دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط بعد أن نفّذت الولايات المتحدة ضربات ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية في وقت سابق من اليوم.
ووضع رئيس الحكومة الليبرالية منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي صباح أمس قال فيه إنّ العمل العسكري الأميركي ’’يهدف إلى تخفيف‘‘ التهديدات التي تشكلها إيران، مضيفاً أنّ الوضع في الشرق الأوسط لا يزال ’’شديد التقلب‘‘.
’’الاستقرار في المنطقة أولوية‘‘، كتب كارني على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل، مضيفاً أنّ ’’كندا تدعو الأطراف إلى العودة فوراً إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حلّ دبلوماسي لإنهاء هذه الأزمة‘‘.
ويضمّ التدخل العسكري الأميركي واشنطن إلى جهود إسرائيل لإفشال البرنامج النووي الإيراني ويوسّع نطاق المخاوف من تصاعد الصراع.
وكرّر الكثيرُ من ردود الفعل العالمية على الضربات الأميركية على إيران الدعوات إلى إعلاء دور الدبلوماسية، على الرغم من أنّ دولاً عديدة أشارت أيضاً إلى مخاطر برنامج طهران النووي.
وقال كارني في منشوره إنّ الطموحات النووية الإيرانية تشكل تهديداً للأمن الدولي، وكرّر موقف كندا بأنه يجب ألّا يُسمح لإيران أبداً بتطوير سلاح نووي.
واستشهد كارني ببيان قادة مجموعة الدول السبع الذي صدر عن القمة التي عقدوها مطلع الأسبوع الفائت في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا والذي جاء فيه أنّ حل ّالأزمة الإيرانية يجب أن يتضمن تهدئة أوسع نطاقاً للصراعات في الشرق الأوسط،