ما هي الخيارات المتاحة للمهاجرين الشباب الناطقين بالفرنسية في جزيرة الأمير إدوارد في شرق كندا بعد مرحلة الدراسة الثانوية
صغرى مقاطعات كندا من حيث المساحة (5.660 كيلومتراً مربعاً) وعدد السكان (180 ألف نسمة) وتوجد جمعية الشباب الأكاديين والفرنكوفونيين في جزيرة الأمير إدوارد (JAFLIPE).
’’على الرغم من أنّ الجزيرة جميلة جداً، إلّا أنها، للأسف، صغيرة جداً بالنسبة لجيل الشباب، وأردتُ حقاً جربة الدراسة في جامعة ثنائية اللغة، وهذه حال جامعة أوتاوا‘‘، تقول ميليا في مقابلة مع راديو كندا.
’’على الرغم من أنّ الجزيرة جميلة جداً، إلّا أنها، للأسف، صغيرة جداً بالنسبة لجيل الشباب
ووفقاً لها ليس من السهل على الشباب الفرنكوفونيين الذين يستقرّون في جزيرة الأمير إدوارد أن يفكّروا بالبقاء فيها بعد إنهاء دراستهم.
’’عندما تصل إلى هنا كمهاجر، تجد نفسك بسرعة كبيرة مع الكثير من الجاليات الصغيرة وتواجه صعوبة في الاندماج‘‘، تقول ميليا، ’’لقد تدبّرت أمري لأنّي اجتماعية للغاية وأُحبّ الانخراط في المجتمع المحلي، لكنّي أتفهّم أنّه ليس من السهل على الجميع الوصول إلى مكان لا يوجد فيه الكثير ممّن يُشبهونك، وأضع الكلمة بين مزدوجين‘‘.
وحصل حوالي 27 خرّيجاً على شهاداتهم من مدرسة فرانسوا بويوت في شارلوت تاون هذه السنة، وكان بينهم العديد من الأكاديين.
’جامعة جزيرة الأمير إدوارد وجامعة مونكتون (في مقاطعة نيو/نوفو برونزويك) هما الجامعتان الكبيرتان اللتان تجذبان الكثير من الطلاب‘‘، تضيف ميليا، ’’وهناك أيضاً أشخاص سيبقون هنا للعمل مباشرةً بعد إنهاء الدراسة‘‘.
والأكاديون ناطقون بالفرنسية، كاثوليكيون في غالبيتهم العظمى، وينحدرون من الفرنسيين الذين استوطنوا منطقة أكاديا في شرق كندا الحالية ابتداءً من القرن السابع عشر. وعام 1755 أجبرت بريطانيا نحو 12 ألفاً منهم، أي غالبيتهم الساحقة، على الرحيل عن ديارهم بسبب رفضهم أداء يمين الولاء للتاج البريطاني. فقصدوا ولايات الشرق الأميركي التي كانت مستعمرات بريطانية آنذاك، كما نقلت البواخر عدداً منهم إلى فرنسا. وعام 1763، عندما وقّعت بريطانيا وفرنسا معاهدة باريس، سلك قسم منهم طريق العودة إلى الشرق الكندي.