قال الحزب الديمقراطي الجديد إنّ السباق على زعامته لخلافة جاغميت سينغ ينطلق رسمياً في أيلول (سبتمبر) المقبل ويدوم ستة أشهر، وفقاً لإطار القواعد التنظيمية الذي اعتمده مجلسه الوطني.
’’هذه خطوة أُولى حاسمة في ما سيكون فرصة مهمة للديمقراطيين الجدد للتجمّع وإعادة البناء وانتخاب زعيمهم الجديد‘‘، قالت رئيسة الحزب ماري شورتال في بيان صحفي.
وسيتم اختيار زعيم جديد لهذا الحزب اليساري التوجه، ثالث أحزاب المعارضة في مجلس العموم الكندي، في موعد أقصاه 29 آذار (مارس) عندما يعقد الحزب مؤتمره لعام 2026 في وينيبيغ عاصمة مقاطعة مانيتوبا في غرب وسط كندا.
وتمّ تحديد رسم دخول قدره 100.000 دولار للمرشحين على زعامة الحزب لإظهار ’’قدرتهم التنظيمية وفي جمع التبرعات‘‘.
وستُبثّ، عبر الإنترنت، المناظرات والفعاليات الأُخرى المتصلة بالسباق على الزعامة التي ينظمها الحزب، وبلغتيْ كندا الرسميتيْن، الفرنسية والإنكليزية، وفقاً للإطار التنظيمي.
وسيتم نشر القواعد الرسمية للسباق على الزعامة على الموقع الإلكتروني للحزب قبل الانطلاقة الرسمية للسباق.
ويخطط الحزب لاعتماد ’’قواعد صارمة‘‘ حول دور الأطراف الثالثة في السباق على زعامته ’’في ضوء الادعاءات المقلقة والمعلومات الموثوقة بشأن التدخل الأجنبي في السباقات على الزعامة وعلى الترشّح (في الدوائر) لدى حزب المحافظين والحزب الليبرالي في الماضي‘‘، قالت شورتال.
وكان سينغ قد أعلن استقالته من زعامة الحزب الديمقراطي الجديد بعد أن خسر مقعده النيابي في الانتخابات الفدرالية العامة في 28 نيسان (أبريل) الفائت. وتراجع عدد مقاعد الحزب نتيجة تلك الانتخابات إلى 7 فقط من أصل 343 مقعداً يتكون منها مجلس العموم. وعلى سبيل المقارنة فاز الحزب بـ25 مقعداً من أصل 338 مقعداً في المجلس في الانتخابات السابقة عام 2021.
ويشغل حالياً النائب دون ديفيس، الذي يمثل إحدى دوائر مقاطعة بريتيش كولومبيا، منصب الزعيم المؤقت للحزب.