أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إنهاءً مفاجئاً للمفاوضات التجارية بين بلاده وكندا ردّاً على خطة أوتاوا بالمضي قُدُماً في فرض ضريبة على الخدمات الرقمية في نهاية الشهر الجاري.
ومن جهته قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه لم يتحدث اليوم إلى ترامب قبل أن يتخذ الرئيس الأميركي هذا القرار.
وجاء هذا القرار المفاجئ في منشور وضعه ترامب اليوم على منصة ’’تروث سوشال‘‘ (Truth Social) للتواصل، التي تخصّ مجموعةً يملك معظم أسهمها، أعلن فيه ’’إنهاء كافة المحادثات حول التجارة مع كندا‘‘ بشكل ’’فوري‘‘ بسبب الضريبة الكندية على الخدمات الرقمية المقرر تطبيقها ابتداءً من يوم الاثنين على شركات الإنترنت الضخمة في الولايات المتحدة مثل ’’أمازون‘‘ و’’غوغل‘‘ و’’ميتا‘‘ و’’إير بي إن بي‘‘.
وقال ترامب إنّ تطبيق هذه الضريبة الكندية يشكّل ’’هجوماً مباشراً وسافراً على بلدنا‘‘.
وكتب ترامب بعد ظهر اليوم أنّ واشنطن ستبلغ كندا بمعدلات الرسوم الجمركية الجديدة المطلوبة ’’للقيام بأعمال تجارية مع الولايات المتحدة‘‘ خلال الأسبوع المقبل.
وبعد ساعة على ذلك قال كارني للصحفيين إنه لم يتحدث مع ترامب اليوم.
’’سنواصل إجراء هذه المفاوضات المعقدة بما يخدم مصالح الكنديين على أفضل وجه‘‘، قال رئيس الحكومة الليبرالية.
وكان كارني قد بدأ إجراء مفاوضات مع ترامب على انفراد، وهو قال في وقت سابق من الشهر الجاري إنّ أوتاوا وواشنطن تسعيان للتوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب الرسوم الجمركية التي بدأها الرئيس الأميركي.
وكان الزعيمان قد اتفقا في قمة مجموعة الدول السبع التي عُقدت في ألبرتا في غرب كندا مطلع الأسبوع الفائت على السعي للتوصل إلى اتفاق تجاري لإنهاء الرسوم الجمركية في غضون 30 يوماً.
وضريبة الخدمات الرقمية هي بنسبة 3% على عائدات شركات الإنترنت من الخدمات الرقمية التي تقدّمها للمستخدمين الكنديين.
ويبدأ تطبيق هذه الضريبة في 30 حزيران (يونيو)، لكنها تسري بمفعول رجعي مدته ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الفاتورة الأولية التي ستواجه الشركات الأميركية قرابة ملياريْ دولار.