أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في منشرة في مدينة كيلونا في بريتيش كولومبيا بعد ظهر اليوم الثلاثاء أنه سيستثمر ما يصل إلى 1.2 مليار دولار لدعم صناعة الأخشاب اللينة الكندية، وذلك عقب زيادة الولايات المتحدة رسوم مكافحة الإغراق.
يعتزم الزعيم الكندي تقديم ما يصل إلى 700 مليون دولار كضمانات قروض للشركات المحتاجة، واستثمار 500 مليون دولار، معظمها في المنح والمساهمات، لتعزيز تطوير المنتجات وتنويع الأسواق.
كما تخطط الحكومة الاتحادية الليبرالية لمضاعفة استخدام الأخشاب اللينة الكندية في البناء السكني من خلال برنامج ’’منازل كندا‘‘، الذي سيبدأ خريف هذا العام. ويهدف البرنامج إلى بناء ما يقرب من 500 ألف منزل جديد سنويا على مدى العقد المقبل.
كما تعتزم كندا استثمار 50 مليون دولار في تطوير المهارات، وإعادة التدريب، ودعم عمال منتجات القطاع الحرجي.
زيادة رسوم مكافحة الإغراق
يأتي إعلان مارك كارني بعد أن قررت وزارة التجارة الأميركية زيادة رسوم مكافحة الإغراق على الأخشاب الكندية إلى 20.56%، وهو إجراء انتقده قطاع صناعة الأخشاب في بريتيش كولومبيا ووصفه بأنه ’’غير مبرر وعقابي وحمائي‘‘.
في سياق متصل، صرح مجلس تجارة الخشب الليّن في بريتيش كولومبيا بأنه إذا كانت مراجعة الرسوم التعويضية الجارية التي تجريها وزارة التجارة الأميركية متوافقة مع نتائجه الأولية، فإن المعدل الإجمالي المطبق على الأخشاب الكندية المشحونة إلى الولايات المتحدة سيتجاوز 30% بكثير.
يشار إلى أن رسوم مكافحة الإغراق تهدف إلى منع تصدير المنتجات بأسعار أقل من الأسعار السائدة في سوقها.
يقول مارك كارني: ’’تُعد كندا ثاني أكبر منتج للأخشاب اللينة في العالم. نوفر 85% من واردات الولايات المتحدة ونمثل حوالي ربع السوق الأمريكية‘‘.
حضر رئيس الوزراء الكندي بشكل مفاجئ مهرجان فخر المثليين الذي كان ينظم في مدينة فانكوفر يوم الأحد المنصرم. كما التقى برئيس حكومة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي ومسؤولين من هيئة ميناء ’’فانكوفر فريزر‘‘.
كذلك زار مارك كارني منشأة للقوات المسلحة الكندية في جزيرة فانكوفر، بالقرب من خليج نانوز، يوم أمس الاثنين، برفقة ممثلين عن البحرية الكندية.