وزيرة الهجرة : إصدار الوثائق للعائدين من مخيم الهول خطوة أساسية لاندماجهم واستقرارهم
شاركت وزيرة الهجرة والمهجرين السيدة إيڨان فائق جابرو، في مؤتمر حول آلية إصدار الوثائق المدنية للعراقيين العائدين من شمال شرق سوريا بحضور ممثلين عن مجلس القضاء الاعلى والامن القومي والامن الوطني وعدد من القيادات الامنية في وزارة الداخلية وممثلين عن المنظمات الدولية.
وأكدت السيدة الوزيرة، في كلمة لها “حرصها على حضور المؤتمر لما يمثله من أهمية في معالجة تحدي إصدار الوثائق والمستمسكات الرسمية للعائدين من مخيم الهول”، مشيرة إلى أن ذلك يعد “خطوة محورية لإعادة دمج العوائل في المجتمع وضمان استقرارهم”.
وقدمت السيدة جابرو، شكرها إلى “مجلس القضاء الأعلى، ومستشارية الأمن القومي، ووزارة الداخلية، والمنظمات الداعمة، وعلى رأسها اليونيسف ومنظمة GIZ، لدورهم في التعامل مع هذا الملف الحساس وفق الأطر القانونية والمواثيق الدولية”.
وأوضحت أن “العراق كان أول دولة تبادر إلى نقل رعاياها من المخيم، حيث تمت إعادة أكثر من 17 ألف شخص وتأهيل ما يزيد عن 11 ألفًا منهم، فيما يجري العمل على استكمال إعادة أكثر من 6600 شخص، رغم تحديات التمويل وتوقف بعض الأنشطة بعد تعليق الدعم الأميركي”.
وأشارت السيدة جابرو، إلى أن “الوزارة تمكنت، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، من تمويل مشاريع تسهم في إعادة تأهيل مناطق العودة وتعزيز الاستقرار”، واختتمت الوزيرة بتوجيه الشكر لكل من دعم جهود الوزارة في إنهاء معاناة هذه العوائل ومساعدتها على بدء حياة مستقرة.