تحدّث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم في الوقت الذي يسعى فيه قادة دول عديدة تنسيق ردهم على القمّة الأميركية الروسية بشأن الحرب في أوكرانيا والتي لم تُدعَ كييف للمشاركة فيها.
ويستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد لقاء وجهاً لوجه يوم الجمعة في ولاية ألاسكا الأميركية القريبة من أقصى الشرق الروسي.
وفي بيان صدر بعد المكالمة بين كارني وزيلينسكي، قال مكتب رئيس الوزراء الكندي إنّ الزعيميْن ’’رحّبا بقيادة الرئيس ترامب والولايات المتحدة في العمل من أجل تأمين السلام في أوكرانيا‘‘.
وقال البيان إنّ ’’الزعيميْن أكّدا أنّ القرارات المتعلقة بمستقبل أوكرانيا يجب أن يتخذها الأوكرانيون، وإنّ الحدود الدولية لا يمكن تغييرها بالقوة، وإنّ المشاركة الدبلوماسية يجب تعزيزها بمواصلة الضغوط على روسيا لإنهاء عدوانها‘‘ وإنّهما أكّدا على ’’الحاجة إلى توفير أمن قوي وموثوق لتمكين أوكرانيا من الدفاع عن وحدة أراضيها وسيادتها‘‘.
وفي منشور وضعه على وسائل التواصل الاجتماعي، قال زيلينسكي إنه اتفق مع كارني على ’’أنه لا يمكن اتخاذ أيّ قرارات دون ضمانات أمنية واضحة‘‘.
وأضاف الرئيس الأوكراني أنه كان متفقاً مع رئيس الوزراء الكندي على أنّ روسيا لا تفكر بجدية في إنهاء الحرب الشاملة التي شنتها على أوكرانيا في شباط (فبراير) 2022.
’’نحن نرى الأمر بالطريقة نفسها، ومن الواضح أنّ الروس يريدون فقط كسب الوقت وليس إنهاء الحرب‘‘، تابع زيلينسكي.
’’إنّ الوضع على أرض المعركة والضربات الشريرة التي تشنها روسيا على البنى التحتية المدنية والناس العاديين تثبت ذلك بوضوح‘‘.
وقال الزعيم الأوكراني أيضاً إنه يعمل على تنسيق رد مع الحلفاء.
وفي سياق متصل دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس كلّاً من زيلينسكي وترامب وعدداً من القادة الأوروبيين إلى اجتماعات يوم الأربعاء.
وتشمل قائمة المدعوين نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (’’ناتو‘‘ NATO) مارك روته، وقادة المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبولندا وفنلندا.
ولم يردّ مكتب كارني ولا مكتب وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند على أسئلة حول ما إذا كانت كندا قد دُعيت للمشاركة في الاجتماعات المذكورة.