رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يدرس اتخاذ تدابير لدعم مزارعي محصول الكانولا بعد الرسوم الجمركية الصينية الاخيرة
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه يدرس اتخاذ تدابير لدعم المزارعين المتضررين من الرسوم الجمركية الصارمة التي فرضتها الصين على بذور الكانولا الكندية والتي دخلت حيز التنفيذ اليوم.
وكتب كارني اليوم على منصات التواصل الاجتماعي أنه تحدث مع رئيس حكومة مقاطعة ساسكاتشِوان سكوت مو وأنهما اتفقا على مواصلة المحادثات مع مجموعات المزراعين حول الخيارات الممكنة، لكنّه لم يقدّم أيّ تفاصيل بشأن خطة ما.
وساسكاتشِوان في غرب كندا هي الأولى بين مقاطعات البلاد العشر من حيث كمية إنتاج بذور الكانولا.
وتسببت الرسوم الجمركية الصينية البالغة نسبتها 75,8%، والتي أعلنت عنها بكين يوم الثلاثاء، في انخفاض أسعار أحد أهم المحاصيل الزراعية في كندا، ما أدى إلى خسائر بملايين الدولارات.
’’إذا استمرت هذه الرسوم غير المبرَّرة ستكون لها آثار كبيرة على العديد من المزارعين الكنديين‘‘، قال كارني.
’’ركّزنا، رئيسُ الحكومة مو وأنا، على سلسلة من الإجراءات لدعم المزارعين العاملين بجدّ الذين يوفرون أغذية عالمية المستوى للكنديين ولشركائنا التجاريين في جميع أنحاء العالم‘‘، قال رئيس الحكومة الفدرالية.
ويأتي فرض الصين هذه الرسوم بعد قرابة سنة من إطلاقها تحقيقاً لمكافحة الإغراق في الواردات من بذور الكانولا الكندية. وجاء التحقيق رداً على فرض كندا رسوماً جمركية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية.
ومنذ ذلك الحين فرضت الدولتان رسوماً مختلفة على بعضهما البعض.
فالعام الماضي فرضت أيضاً كندا رسوماً جمركية بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم الصينييْن، وردّت بكين بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على فول الكانولا وزيت الكانولا الكندييْن.
ويعني الإجراء الصيني الأخير الذي دخل حيز التنفيذ اليوم أنّ جميع المنتجات الكندية المصنوعة من الكانولا باتت تخضع الآن لرسوم جمركية.