Skip to content
  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • [email protected]
  • 24°C Thursday, August 13, 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

Stay Informed, every day

Subscribe to our newsletter

  • Home
  • Windsor-Essex
  • Iraqi Community
  • Ontario
  • Canada
  • World
  • Business
  • Sports
  • Culture & Life
  • Opinion
Breaking News
Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition Canada Extends Fuel Tax Suspension Until 2027 5 important things for new international students in Canada in 2026
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • Home
  • Windsor-Essex
  • Iraqi Community
  • Ontario
  • Canada
  • World
  • Business
  • Sports
  • Culture & Life
  • Opinion
Breaking News
Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition Canada Extends Fuel Tax Suspension Until 2027 5 important things for new international students in Canada in 2026
Home World

“اشتباكات طرابلس انتهت بفشل محاولة باشاغا الإطاحة بمنافسه”

Duha Faris Al-Serdar بواسطة Duha Faris Al-Serdar
August 28, 2022
في World
0
“اشتباكات طرابلس انتهت بفشل محاولة باشاغا الإطاحة بمنافسه”
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قالت وسائل إعلام وخبراء إن الاشتباكات التي اندلعت في العاصمة الليبية “انتهت بفشل محاولة باشاغا للإطاحة بحكومة منافسه”، وأن مجموعات مسلحة محايدة في هذه المواجهة، ولا سيما “قوة الردع” لعبت دورًا حاسمًا في نتيجة القتال.

عاد الهدوء إلى طرابلس الأحد (28 آب/ أغسطس 2022) غداة اشتباكات بين مجموعات مسلحة اندلعت في العاصمة الليبية ليل الجمعة السبت أسفرت عن سقوط 32 قتيلاً و 159 جريحاً، حسب حصيلة رسمية.

وسمع إطلاق نار كثيف ودوي قصف مدفعي طوال ليل الجمعة ويوم السبت حتى حلول الظلام في عدد من أحياء العاصمة وسط فوضى سياسية مع حكومتين متنافستين.

هزيمة للمرة الثانية

وذكرت وسائل إعلام وخبراء أن الاشتباكات “انتهت بهزيمة محاولة باشاغا للإطاحة بحكومة منافسه“. ولعبت مجموعات مسلحة محايدة في هذه المواجهة السياسية، ولا سيما “قوة الردع” التي وقفت إلى جانب الدبيبة، دورًا حاسمًا في نتيجة القتال.

ويعد هذا هو الانقلاب الثاني الفاشل الذي يقوم به باشاغا وزير الداخلية السابق لمحاولة إزاحة منافسه من السلطة التنفيذية. 

جرت الاشتباكات على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة خليفة حفتر في حزيران/يونيو 2020 لاحتلال العاصمة عسكرياً، في ذروة الحرب الأهلية التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

ولم يرد باشاغا الذي نصب حكومته مؤقتًا في سرت (وسط) ليبيا، على هذه الهزيمة الجديدة. وظهر خصمه الدبيبة في مقطع فيديو ليل السبت في أحد مقار قواته وهو يحيي المقاتلين الداعمين لحكومته.

وصافح الدبيبة الذي كان محاطا بحراسه أنصاره، والتقط صورًا تذكارية وتبادل بضع كلمات تشجيعية معهم. وقال لحشد من المقاتلين في تسجيل نشره على حسابه على تويتر إن “هذا البلد لن نتركه للأوغاد” مشيراً إلى أن الهجوم مدعوم “داخلياً وخارجياً”. وعلت هتافات تأييد في صفوف المقاتلين وقادتهم المحيطين به.

نهاية العدوان واحدة. pic.twitter.com/2Dge7Y2WgH

— عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba (@Dabaibahamid) August 27, 2022

وأعلنت وزارة الصحة الليبية اليوم ارتفاع ضحايا الاشتباكات إلى 32 قتيلاً  و159 مصاباً. ونشرت  الوزارة، عبر صفحتها بموقع “فيسبوك” اليوم، إحصائية جديدة لضحايا الاشتباكات ، مشيرة إلى أن إجمالي الوفيات بلغ  32 والجرحى 159، وحالات الإيواء داخل المستشفيات 102حالة.

أضرار جسيمة

سبب القتال أضراراً جسيمة في العديد من المباني بينما احترقت عشرات السيارات وأصيبت ستة مستشفيات في إطلاق النار. وأُرجئت امتحانات المرحلة النهائية للمدارس الثانوية وأغلقت جامعة طرابلس حتى إشعار آخر. كما تم تعليق الرحلات الجوية في مطار معيتيقة الدولي، وهو الوحيد الذي يخدم طرابلس.

وأمر عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة طرابلس، باعتقال أي شخص متورط في “الهجوم على طرابلس” سواء كان “عسكريًا أو مدنيًا”. وقالت قوة العمليات المشتركة وهي مجموعة مسلحة قوية مقرها في مصراتة داعمة للدبيبة، في بيان صحافي الأحد، إنها أوقفت العديد من “المهاجمين” المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها باشاغا.

لكن الأزمة لم تنته بعد، والوضع الأمني غير مستقر إطلاقاً لا سيما في طرابلس، حيث ما زال عدد لا يحصى من الممجموعات المسلحة ذات الولاءات المتغيرة “مؤثراً جداً”.

وشهد وسط العاصمة مواجهات مسلحة بين قوات جهاز دعم الاستقرار وقوات الكتيبة 777 بقيادة هيثم التاجوري توسعت بعدها إلى أربع جبهات على خلفية الصراع بين باشاغا والدبيبة.

وأظهرت مقاطع مصورة حجم الخراب الذي حل بالممتلكات العامة والخاصة وسط المدينة، ومن ضمنها مبنى البريد الرئيسي وأحد مقار السجل العقاري، بالإضافة لبعض المرافق الصحية والخدمية والمنازل والسيارات.

“قصة لا نهاية لها”

وقال “فولفرام لاخر” الخبير الدولي في شؤون ليبيا إن “المجموعات المسلحة التي وجدت نفسها في جانب واحد في قتال الأمس في طرابلس، ستشتبك غدا على الأراضي والمواقف والميزانيات”.

وأضاف الخبير في المعهد الألماني للسياسات الدولية والأمنية أن “الفصائل التي كانت موالية للدبيبة أمس ستتحداه غداً (…)، هذه قصة لا نهاية لها”.

وكانت ليبيا غارقة في أزمة سياسية كبيرة منذ نهاية حكم القذافي مع التنافس بين المناطق الرئيسية وصراعات على السلطة والتدخل الأجنبي.

وشكلت حكومة مؤقتة في طرابلس مطلع 2021 في إطار عملية رعتها الأمم المتحدة ومهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات في كانون الأول/ديسمبر الماضي. لكن الانتخابات تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب خلافات شديدة على الأساس القانوني للانتخابات ووجود مرشحين يسببون انقساماً بينهم بالتحديد الدبيبة وباشاغا وحفتر، إلى جانب نجل القذافي المثير للجدل سيف الإسلام.

ونظراً لانتهاء مدة ولايته، عيّن البرلمان الشرقي في شباط/فبراير الماضي باشاغا رئيسًا للوزراء، ما دفع الدولة الواقعة في شمال إفريقيا إلى أزمة سياسية خطيرة. من جانبه أكد الدبيبة مرات عدة أنه لن يخضع إلا لحكومة منبثقة عن  صناديق الاقتراع.

من جانبها، دعت الأمم المتحدة الأطراف الليبية إلى “الحوار” لحل الخلافات. وحثت في بيان، كافة الأطراف على”الانخراط في حوار حقيقي لحل المأزق السياسي الحالي وعدم اللجوء إلى القوة لحل خلافاتهم”.

وتتنافس حكومتان على السلطة منذ آذار/مارس: واحدة مقرها طرابلس ويقودها عبد الحميد الدبيبة، والأخرى بقيادة فتحي باشاغا ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق.

ع.ح./ا.ح. (أ ف ب، د ب ا)

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

أمريكا تقول إن مرور سفنها الحربية في مضيق تايوان يتسق مع سياستها 

Next Post

“مشورة فنية” أميركية لكوبا لمعالجة آثار حريق في منشأة نفطية

Duha Faris Al-Serdar

Duha Faris Al-Serdar

Next Post
“مشورة فنية” أميركية لكوبا لمعالجة آثار حريق في منشأة نفطية

"مشورة فنية" أميركية لكوبا لمعالجة آثار حريق في منشأة نفطية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections
  • Government Payments Coming to Canadians in September 2026
  • 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026
  • Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition
  • Canada Extends Fuel Tax Suspension Until 2027

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • September 2026
  • August 2026
  • February 2026
  • January 2026
  • December 2025
  • November 2025
  • October 2025
  • September 2025
  • August 2025
  • July 2025
  • June 2025
  • May 2025
  • April 2025
  • March 2025
  • February 2025
  • January 2025
  • December 2024
  • November 2024
  • October 2024
  • September 2024
  • August 2024
  • July 2024
  • June 2024
  • May 2024
  • April 2024
  • March 2024
  • February 2024
  • January 2024
  • December 2023
  • November 2023
  • October 2023
  • September 2023
  • August 2023
  • July 2023
  • June 2023
  • May 2023
  • April 2023
  • March 2023
  • February 2023
  • January 2023
  • December 2022
  • November 2022
  • October 2022
  • September 2022
  • August 2022
  • July 2022
  • June 2022
  • May 2022
  • April 2022
  • March 2022
  • February 2022
  • January 2022
  • November 2021
  • October 2021
  • August 2021
  • July 2021
  • May 2021
  • April 2021
  • March 2021
  • February 2021
  • January 2021

Categories

  • Arts & Culture
  • Canadian News
  • Canadian News
  • Columns
  • Community News
  • Culture & Life
  • Economy
  • Economy
  • Editorials
  • Education
  • English
  • Health
  • International
  • Iraq
  • Iraqi Community
  • Iraqi News
  • Legacy Archive
  • Lifestyle
  • Lifestyle
  • Ontario
  • Ontario News
  • Politics
  • Soccer
  • Sports
  • Technology
  • Weather
  • Windsor-Essex
  • World

منوعات

  • Log in
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

Ambassador Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

NEWS

  • World
  • Canada
  • Windsor-Essex
  • Ontario
  • Iraqi Community

CATEGORIES

  • Politics
  • Business
  • Culture & Life
  • Sports
  • Opinion
  • Legacy Archive

ABOUT

  • About Us
  • Our Team
  • Careers
  • Advertise
  • Contact

CONTACT

  • 877 Walker RD Windsor ON
  • (519) 254-2000
  • [email protected]

© 2026 As-Safir Newspaper. All rights reserved.

  • Privacy Policy
  • Cookie Policy
  • Terms
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • Technology
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • Politics
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • Lifestyle
    • Culture and Art
    • WORLD NEWS
    • Health
    • Iraqi News
    • Organization News
    • Canadian News
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d