ستتولى سفيرة كندا لدى الولايات المتحدة، كيرستن هيلمان، منصب كبير المفاوضين عن كندا في الوقت الذي تسعى فيه حكومة مارك كارني الليبرالية في أوتاوا إلى إبرام اتفاق تجاري وأمني جديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكّد مكتب كارني تعيين هيلمان في المنصب المذكور، ما يجعلها نظير الممثل التجاري الأميركي (USTR) جاميسون غرير في المفاوضات التجارية الثنائية بين البلديْن.
كما قالت مديرة الاتصالات في مكتب كارني، إميلي ويليامز، إنّ هيلمان ستبقى سفيرة كندا لدى الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته في البدء صحيفة ’’ذي غلوب آند ميل‘‘ الكندية الواسعة الانتشار.
وتعمل هيلمان في السفارة الكندية في واشنطن منذ عام 2017، وتشغل منصب السفيرة منذ تعيينها بالإنابة عام 2019.
ولا يوجد حد زمني ثابت لفترة عمل السفراء الكنديين في الولايات المتحدة، لكن من النادر أن يبقى شخص ما في هذا المنصب لأكثر من سبع سنوات.
وكانت هيلمان مفاوِِضةً كندية رئيسية خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب (2017 – 2021) عندما أعادت كندا والولايات المتحدة والمكسيك التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (’’نافتا‘‘ NAFTA / ALÉNA) بطلب من ترامب الذي وصف الاتفاق المذكور الذي دخل حيز التنفيذ عام 1994 بأنه ’’كارثي‘‘ للاقتصاد الأميركي و’’أسوأ اتفاق تجاري في تاريخ الولايات المتحدة‘‘.
وتوصلت الدول الثلاث إلى الصيغة النهائية لاتفاق التجارة الحرة الحالي في كانون الأول (ديسمبر) 2019. وبموجب هذا الاتفاق الذي يُعرف اختصاراً في كندا بـ’’كوسما‘‘ (CUSMA) بالإنكليزية وبـ’’آسيوم‘‘ (ACEUM) بالفرنسية، من المقرر إجراء مراجعة له بحلول تموز (يوليو) 2026.
وكانت هيلمان أيضاً كبيرة المفاوضين الكنديين في ’’الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة عبر المحيط الهادي‘‘، وهو اتفاق تجاري يضمّ 11 دولة واقعة على ضفتيْ المحيط الهادي، من بينها كندا.