فيما تحتفل كندا بعيدها الوطني ينضم إطفائيون من مقاطعات كندية ومن الولايات المتحدة إلى جهود مكافحة حرائق الغابات في إقليم يوكون في أقصى شمال غرب كندا.
وقالت نشرة صادرة يوم الاثنين عن إدارة حرائق الغابات في يوكون إنّ الدعم يشمل وحدةَ حماية هياكل ثقيلة من مقاطعة ألبرتا في غرب كندا، وطائرتيْ هليكوبتر وثمانية أطقم هجوم أولي من مقاطعة بريتيش كولومبيا، الجارة الجنوبية ليوكون، وطاقم حرائق غابات مكوناً من 11 شخصاً من ولاية أوريغون الأميركية، ومشغِّل راديو من مقاطعة نيو/نوفو برونزويك في شرق كندا.
كما قالت جزيرة الأمير إدوارد في شرق كندا في بيان صحفي إنّ 10 من إطفائيي حرائق الغابات الـ55 لديها سيتوجهون إلى يوكون. والجزيرة هي صغرى مقاطعات كندا من حيث عدد السكان والمساحة.
ولغاية يوم أمس كان لا يزال 85 حريق غابات نشطاً في يوكون، معظمها تتبع مركزيْ مكافحة الحرائق في داوسون (في وسط غرب الإقليم) ومايو (في الوسط).
وتوفّرت مساعدة إضافية أقرب إلى أماكن الحرائق من فريق مكون من ثلاثة أشخاص من جهاز الإطفاء في وايتهورس، عاصمة الإقليم (في وسط الجنوب)، ومن طاقميْن يتكوّن كلّ منهما من 10 أشخاص من جهاز السكان الأصليين لمكافحة حرائق الغابات في يوكون.
’’توفّر هذه الموارد دعماً حاسماً في جهود الإخماد وحماية الهياكل وتنسيق الاتصالات في تضاريس صعبة وظروف تتغير بسرعة‘‘، جاء في البيان.
ومن ضمن حرائق الغابات النشطة في يوكون أمس كان هناك تسعة تمّ تصنيفها على أنها إمّا مرئية للغاية أو تشكل تهديداً للسلامة العامة من خلال وصولها إلى منطقة سكنية في مجتمع محلي أو إلى بنية تحتية ذات أهمية عالية كطريق سريع على سبيل المثال.
ويقع إقليم يوكون على الحدود الشرقية لولاية ألاسكا الأميركية، ويقع شماله داخل الدائرة القطبية الشمالية. تبلغ مساحته نحواً من 482.500 كيلومتر مربع، لكن لا يقطنه، بسبب مناخه الشديد البرودة، سوى 47.111 نسمة حسب تقديرات وكالة الإحصاء الكندية للربع الثاني من عام 2025، يقيم ثلثاهم في العاصمة وايتهورس.