إنه يوم صعب آخر في مكافحة حرائق الغابات في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الأطلسية حيث يتم إجلاء سكان عدة بلدات وقرى منذ أيام.
ولا يزال حريقان غير خاضعيْن بعد للسيطرة مستعريْن في جزيرة نيوفاوندلاند بالإضافة إلى حريقيْن آخريْن في لابرادور، وذلك بعد أن تمت السيطرة على ثلاثة حرائق غابات أُخرى اندلعت في المقاطعة بين 14 تموز (يوليو) و4 آب (أغسطس).
وأكبر هذه الحرائق التي لا تزال مستعرة هو حريق كينغستون، على الساحل الشمالي لخليج كونسيبشن في شبه جزيرة أفالون، في الطرف الجنوبي الشرقي من جزيرة نيوفاوندلاند في أقصى شرق كندا.
وقد تضاعف حجم حريق الغابات هذا خلال نهاية الأسبوع الفائت.
ولغاية صباح اليوم كانت نيران حريق كينغستون قد التهمت 5.236 هكتاراً من الغابات، أي ما يزيد عن 52 كيلومتراً مربعاً.
وأكّد رئيس الحكومة الليبرالية في نيوفاوندلاند ولابرادور، جون هوغان، بعد ظهر أمس في مؤتمر صحفي أنّ حريق كينغستون قد وصل إلى المباني. ولم تسمح الظروف على الأرض بتحديد عدد المساكن المتضررة بدقة.
وكانت حكومة هوغان قد أعلنت بعد ظهر السبت حالة الطوارئ الإقليمية في جزء من شبه جزيرة باي دي فيردي (Bay de Verde) في شبه جزيرة أفالون.
كما امتدّ الحريق في منطقة مارتن ليك في جزيرة نيوفاوندلاند خلال نهاية الأسبوع، وإن بوتيرة أبطأ بكثير من حريق كينغستون. ولم يتم بعد إخماد هذا الحريق الذي التهم لغاية صباح اليوم 265 هكتاراً من الغابات.
أمّا الحريق الذي اندلع في 4 آب (أغسطس) في منطقة هوليرود في شبه جزيرة أفالون فقد تمّ إخماده بعد أن التهم 22 هكتاراً من الغابات.
ولا تُبشر توقعات الطقس لليوم الاثنين بالخير للفرق المكلفة بمكافحة الحرائق. فقد أصدرت وزارة البيئة الكندية في وقت مبكر من صباح اليوم تحذيرات من موجة حر في شمال شبه جزيرة أفالون وشمال شرق نيوفاوندلاند ووسطها وبعض أجزائها الغربية، أسوةً بتحذيرات مماثلة لجنوب مقاطعتيْ أونتاريو وكيبيك وأجزاء من المقاطعات الأطلسية.
فالمنطقة تشهد حالياً موجة طويلة من الطقس الحار إلى الشديد الحرارة والرطوبة، ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع.
ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 29 و34 درجة مئوية، مع حرارة محسوسة جراء الرطوبة تتراوح بين 35 و41 درجة.
وبسبب دخان حرائق الغابات ، فإنّ جودة الهواء ’’تراجعت بشكل كبير‘‘ في شمال شبه جزيرة أفالون وفقاً لوزارة البيئة الكندية.