بواليافر سيقود المحافظين مجدداً من داخل مجلس العموم
يعود زعيم حزب المحافظين الكندي، بيار بواليافر، إلى مجلس العموم بعد أن حقق فوزاً ساحقاً أمس في الانتخابات الفرعية في دائرة ’’باتل ريفر – كرُوْفوت في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا.
فقد أظهرت النتائج المتاحة صباح اليوم أنّ بواليافر حصد أكثر من 80% من أصوات المقترعين في هذه الدائرة. وحصلت أقرب منافسيه، المرشحة المستقلة بوني كريتشلي، على 10% من الأصوات.
’’لقد كان التعرف إلى سكان هذه المنطقة شرف حياتي‘‘، قال بواليافر أمام حشد من الناس تجمّعوا مساء أمس في مدينة كامروز، الواقعة ضمن الدائرة، للاحتفال بفوزه.
وجرت الانتخابات الفرعية في ’’باتل ريفر – كرُوْفوت‘‘ أمس بسبب إعلان النائب داميان كوريك من حزب المحافظين، المعاد انتخابه في هذه الدائرة، استقالته من مقعده النيابي لكي يسمح لزعيم حزبه، بواليافر، بالترشح في الدائرة والعودة إلى مجلس العموم في حال فاز بمقعدها.
ففي الانتخابات الفدرالية العامة الأخيرة في 28 نيسان (أبريل) الفائت، التي احتفظ بنتيجتها الحزبُ الليبرالي الكندي بقيادة مارك كارني بالسلطة وبحكومة أقلية، خسر بواليافر مقعده النيابي عن دائرة ’’كارلتون‘‘ في العاصمة الفدرالية أوتاوا أمام المرشّح الليبرالي بروس فانجوي، وبالتالي لم يعد بمقدوره دخول مجلس العموم كنائب.
وبواليافر مثّل ’’كارلتون‘‘ بشكل متواصل منذ إبصارها النور عام 2015، فائزاً بمقعدها في الانتخابات العامة الثلاثة ما قبل الأخيرة، بعد فوزه في أربعة انتخابات عامة متتالية بمقعد دائرة ’’نيبين – كارلتون‘‘ التي مثّلها بشكل متواصل منذ عام 2004، عندما كان في سنّ الـ25، ولغاية عام 2015 عندما أُلغيت هذه الدائرة وتمّ توزيعها على دوائر أُخرى من ضمنها ’’كارلتون‘‘.
والفوز كان مضموناً أمس لبواليافر في ’’باتل ريفر – كرُوْفوت‘‘ كونها من معاقل المحافظين.
وقدّم كوريك بواليافر في احتفال الفوز مساء أمس قائلاً إنه ’’الرجل الذي سيكون رئيس وزراء كندا المقبل‘‘.
من جهته كرّر بواليافر في خطاب الفوز شكره لكوريك على ’’تضحيته الكريمة‘‘ بالاستقالة من مقعد الدائرة، بعد أيام معدودة من فوزه به لمرة ثالثة على التوالي، لكي يفسح له المجال بالعودة إلى مجلس العموم وقيادة المحافظين مجدداً من داخل البرلمان.
ووعد زعيمُ المحافظين بأن يكون ’’خادماً متواضعاً‘‘ لسكان ألبرتا.
يُشار إلى أنّ بواليافر وُلد في كالغاري، كبرى مدن ألبرتا، ونشأ فيها، لكنه يعيش في أوتاوا منذ عقديْن من الزمن. وهذا ما جعل البعض، مثل كريتشلي، يصفه بالمرشح الذي تمّ إنزاله في ’’باتل ريفر – كرُوْفوت‘‘ من السماء بواسطة مظلة ويتهمه بأنه لم يرغب في تمثيل هذه الدائرة إلّا من أجل مسيرته السياسية.