ظمت اليوم الأحد مجموعة من المؤثرين الشباب، بقيادة المؤثر (Art du malaise) النسخة الثانية من حدث أُطلق عليه اسم ’’كأس العالم لكرة القدم في مونتريال‘‘ (MTLWORLDCUP).
ويأتي هذا الحدث قبل عام من كأس العالم لكرة القدم التي ستُنظم في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
يهدف هذا الحدث، الذي يجمع بين التسويق والمشاركة الاجتماعية، إلى حشد الشباب حول قضايا ملموسة مع تقديم بديل للعنف، كما أوضح يحي معيوف المؤثر المعروف بلقب (Art du malaise) على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتابع نحو مليون مشترك علة موقع تيك توك.
الرياضة كمحرك للمشاركة الاجتماعية
وترتكز البطولة على مفهومين: توحيد الشباب من خلال الرياضة، التي تُعدّ ’’أداة قوية جدًا للوحدة‘‘، كما أضاف، و’’اتخاذ إجراءات ملموسة في الحياة.‘‘
وفي هذه النسخة الثانية من البطولة، فإنّ ’’كل هدف يُسجّل سيتحوّل إلى وجبة طعام لشخص بلا مأوى‘‘.
يأمل المنظمون في توسيع نطاق هذا المفهوم ليشمل قضايا أخرى، مثل توزيع اللوازم المدرسية أو مساعدة ‘‘المضطهدين في مختلف البلدان‘‘.
يحظى هذا الحدث بدعم من منظمات المجتمع المحلي. وقد ساهمت منظمة بدر بشكل ملحوظ في تأمين ’’الوجبات المجانية‘‘ ومعدات للحكام.
كما قدّم عضو مجلس العموم عن دائرة بوراسا (مونتريال)، عبد الحق صاري، دعمه لهذا الحدث حيث شارك في حفل توزيع الميداليات وتسليم الكأس الرمزية.
القضاء على العنف وتوفير الدعم للشباب
عند سؤاله عن تزايد عنف الشباب، يرى المؤثر (Art du malaise) أن هذا النوع من الفعاليات مهم.
وأوضح أنه يهدف إلى ’’توجيه طاقاتهم نحو الرياضة بدلًا من استغلالها في الشارع.‘‘
وعلى الرغم من الجهود المبذولة، يعتقد أن الشباب في حي ’’سان ليونار‘‘لا يزالون يفتقرون إلى الدعم الكافي، مع استمرار الجريمة والعنف.
ويؤكد على ضرورة إيجاد حلول لفصل الشتاء لتنظيم فعاليات مماثلة في الأماكن المغلقة.
إحصائيات
في الأشهر الأخيرة، لاحظت سلطات شرطة لافال، من بين أمور أخرى، مشاركة أفراد أصغر سناً بشكل متزايد في حوادث متعلقة بالأسلحة النارية.
ففي الربع الأول من عام 2025، شملت 41% من حالات العنف الحضري قاصرين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً.
وفي الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني 2024 و31 مارس/آذار 2025، كان 20% من بين المعتقلين أو المشتبه بهم في قضايا أسلحة نارية قاصرين.
وتعود أسباب حوادث الأسلحة النارية في المنطقة، في الغالبية العظمى من الحالات، إلى صراعات بين الجماعات الإجرامية.
ومع ذلك، أكّدت الشرطة أنّها صادرت في عام 2024 40 سلاحاً نارياً واعتقلت 20 شخصاً.
وعلى الرغم من زيادة حوادث إطلاق الأسلحة النارية في عام 2024، لتصل إلى 25 حادثة، إلا أن مكتب التحقيقات الجنائية يُشير إلى انخفاضها في الربع الأول من عام 2025.
وحتى 3 مارس/آذار، سُجِّلت أربع حوادث إطلاق نار، مقارنةً بست حوادث في الفترة نفسها من عام 2024.