أختتام اليوم الدورة السادسة من مهرجان الفيلم العربي في تورونتو التي انطلقت في العشرين من الشهر الجاري.
يضم المهرجان عروضًا في ثلاث قاعات مستقلة في المدينة، بالإضافة إلى عروض عبر الإنترنت في جميع أنحاء كندا.
كما نظّم فريق المهرجان ورش عمل وحلقات نقاش للمتخصصين والمهتمين بصناعة السينما.
وفي حوار مع راديو كندا الدولي، أوضحت المخرجة المستقلة رولا طاهر، وهي أيضاً المؤسسة المشاركة للمهرجان ومديرته الفنية، أن ’’المهرجان لا يحدّد موضوعاً معيّنا مسبقا. بل يفتح باب استقبال الأفلام ومن ثمّ ينبثق موضوع المهرجان بشكل طبيعي‘‘.
هذا العام، تتناول العديد من الأفلام العلاقات بين الأجيال والصدمات بطرق متنوعة وجريئة في كثير من الأحيان.
و إنّ شروط مشاركة الأفلام في المهرجان بسيطة لضمان سهولة الوصول واستقبال أكبر عدد ممكن من المشاركات.
ويجب أن تكون الأفلام قد أُنتجت خلال العامين الماضيين وأن تكون من عمل مخرج عربي أو تتناول مواضيع عربية.
تاريخ المهرجان
أن فكرة إنشاء هذا المهرجان سنة 2017 جاءت لعدة أسباب. ووفقاً لها، فعلى الرغم من استمتاعها بمهرجانات الأفلام، إلا أن تورنتو لم تكن تضم ما يكفي من المهرجانات المخصصة لعرض الأفلام العربية.