تجمّع أكثر من 50 شخصاً في مزار ’’نوتردام دو كاب‘‘ (Sanctuaire de Notre-Dame-du-Cap (نافذة جديدة)) في مدينة تروا ريفيير الكيبيكية صباح السبت لحضور فعالية ’’كلّ ما نحن عليه‘‘ بمناسبة شهر تاريخ السود. وتقع تروا ريفيير على مسافة حوالي 140 كيلومتراً شمال شرق مونتريال، وهي كبرى مدن منطقة موريسي.
وأوضح أحد منظمي الحدث، آدامس تيكوغوم، أنّ هذا النشاط هو الحدث الأبرز في موريسي خلال هذا الشهر الاحتفالي. وشباط (فبراير) هو شهر تاريخ السود في كندا سنوياً وبصورة رسمية منذ عام 1996.
وأُعدّ برنامج كامل لإبراز ثقافة السود والتعريف بها.
وأُقيمت عدة أكشاك في إحدى قاعات الكنيسة، عُرضت فيها مجوهرات وأطباق هايتية وضمّ أحدها ورشة مكياج.
ماري بول ديزيريه نغيسان متخصصة في الفنون البصرية، وهي المسؤولة عن المكياج القبلي الإفريقي المعاصر في الورشة. قامت بعرض مواهبها على وجوه المشارِكات، راسمةً عليها رموزاً، لكلٍّ منها معناه الخاص.
وعلى بعد خطوات منها عرضت مارلين جوتو، ابنة الـ11 ربيعاً، مجموعة من المجوهرات المصنوعة يدوياً بأشكال وألوان متنوعة.
وكان للموسيقى والرقص نصيبهما، إذ افتتُح هذا اليوم الثقافي بعرض راقص على أنغام موسيقى إيقاعية. عرض ’’ذو أصول إفريقية بامتياز‘‘، وفقاً لتيكوغوم.

’’يهدف شهر شباط (فبراير) لتقدير الأشخاص السود، ليس فقط للون بشرتهم ولكن أيضاً لما ساهموا به في المجتمع‘‘، قال تيكوغوم.
’’نريد أن نُطلع مجتمع تروا ريفيير، والمجتمع الكندي بشكل عام، على مساهمات السود في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة‘‘، أضاف تيكوغوم.
وسلّط الحدث الضوء على التقدم الذي تمّ إحرازه، ولكن أيضاً على العمل الذي لا يزال يتعيّن القيام به.
’’رأينا في السنوات الأخيرة، سواء في الولايات المتحدة أو في كندا، أنّ السود لا يزالون، بشكل عام، يتعرضون دوماً لبعض أشكال التمييز، وأحياناً للنبذ. ومن السهل جداً في بعض الأحداث السلبية أن يتمّ استبعاد شخصيات من السود، وجراء ذلك يعتقد البعض أنّ الإنسان الأسود لا قيمة له في المجتمع‘‘، قال تيكوغوم.
وبعد ظهر ذاك اليوم اجتمع أشخاص من الجالية السوداء مع آخرين من أبناء تروا ريفيير من الذين لا ينتمون للثقافة نفسها بهدف التعرف بشكل أفضل إلى بعضهم البعض حول فنجان قهوة.
نقلاً عن موقع راديو كندا