اليوم، نحتفل باليوم الوطني للحقيقة والمصالحة، وهو تاريخٌ يحمل أهميةً بالغة للكنديين، إذ نُدرك إرث الخسارة والأثر الدائم لنظام المدارس الداخلية في بلدنا. إنه يومٌ للتأمل والتعلم، وتأكيد التزامنا الجماعي بالمصالحة مع المجتمعات الأصلية.
©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021