Skip to content
  • Windsor, Ontario
  • 24°C Thursday, August 13, 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

Stay Informed, every day

Subscribe to our newsletter

  • Home
  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community
  • Sports
  • Entertainment
Breaking News
Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’ Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr finally clears major $280 million hurdle as Samu Costa move edges closer
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • Home
  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community
  • Sports
  • Entertainment
Breaking News
Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’ Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr finally clears major $280 million hurdle as Samu Costa move edges closer
Home غير مصنف

[تقرير] إيميلي سرّي تعيد صياغة “الأحلام الدمشقية” وتُسكنها في حنايا الذاكرة

Duha Faris Al-Serdar by Duha Faris Al-Serdar
April 23, 2022
in غير مصنف
0
[تقرير] إيميلي سرّي تعيد صياغة “الأحلام الدمشقية” وتُسكنها في حنايا الذاكرة
0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تزامن موت جدتها في دمشق مع إنطلاق شرارة الحرب، لتدرك إيميلي سرّي أن عليها جمع أجزاء مبعثرة من الذاكرة.

إنها حاجة شعرت بها لإعادة التواصل مع جذوري وإرث والدي الثقافي والحضاري تقول السينمائية الشابة إيميلي سرّي، التي ولدت ونشأت وكبرت في مدينة مونتريال في مقاطعة كيبيك من أب سوري الأصول وأم بلجيكية.

الشعور الذي اجتاحني وقضّ مضجعي من أن سوريا قد تزول ولا تعود موجودة على الخارطة، جعلني أشعر بالحاجة إلى إعادة رسم أجزاء الذاكرة والتصالح مع ماضٍ موروث ولكنه ليس مُعاشاً.نقلا عن السينمائية إيميلي سرّي

يؤلم السينمائية أنها لا تعرف وطن أجدادها ولا لغته ولا ثقافته وهي حينما ستتعرف عليه سيسهل عليها ربما فهم والدها وملامسة مشاعره وأحاسيسه. ستتصالح إيميلي ربما مع المشاعر المتناقضة التي تعيش في كيانها، القرب والبعد في آن معاً، الانتماء والانفصال في وقت واحد عن جرح وطن وذاكرة شعب.

damascus-dreams-emilie-serri
والد إيميلي سرّي وعيون مشدودة إلى الافق البعيد والبحر بين مدٍ وجزر دلالة على الحرية والانعتاق!الصورة: RADIO-CANADA / FUNFILM

تقدم سرّي وصفة لكل مهاجر ولكل شخص مزدوج الهوية للتصالح مع ذاته ومع ماضيه.

تعلّمنا السينمائية كيف نتذكر الأشياء التي لم نختبرها بأنفسنا، كيف نتذكر من خلال تجارب وصور الآخرين.

أتذكر، لا، لا أتذكر

تتكرر هذه العبارة في الفيلم الطويل الباكورة (نافذة جديدة) في مسيرة السينمائية التي قدمت في الماضي أفلاما قصيرة. من يتذكّر يتوّجع والنسيان نعمة في حالة السوريين الذين عاشوا ويلات الحرب الأخيرة وأجبروا على الفرار من بلدهم. وإيميلي سرّي نفسها لا تريد أن تتذكر سوى العّد من 1 إلى عشرة في ألف باء اللغة والثقافة العربية.

كنت أردد الأرقام باللغة العربية وراء والدي وأنا لم أحفظ سوى البدائي منها، أجهل تماما اللغة العربية وأجد في ذلك عائقا للتواصل مع الأهل والأقارب في الشام.نقلا عن الكندية السورية البلجيكية الأصول إيميلي سرّي

وكأن ذاكرة إيميلي لا تريد الاحتفاظ من الماضي إلا بعهد طفولة جميلة غنّاء، عندما كان العمر يمرّ على مهل وكانت سنابل القمح في الحقول وأنغام محمد عبد الوهاب في الراديو والأحلام الوردية في قصص قبل النوم يتلوها والد على مسامع طفلته.

هذا لأن إيميلي سرّي قد تصدّق أن الناس في سوريا خالدون لا توافيهم المنية وأن الوقت هناك يمّر على مهل.Début du widget Vimeo. Passer le widget ?https://player.vimeo.com/video/610801175Fin du widget Vimeo. Retourner au début du widget ?

لهوية فيلم أحلام دمشق خصوصية وفردية

هوية الفيلم متشعبة على غرار الذاكرات والعناصر التي تكّونت بها الأحلام الدمشقية.

الفيلم وثائقي-تسجيلي-روائي في آن معاً، خصوصا أن مخرجته متخصصة في الفنون البصرية-الإعلامية والتصوير الفوتوغرافي. استخدمت إيميلي سرّي في فيلمها صورا وفيديوهات من أرشيف والدها وأفراد عائلة سرّي في سوريا ولبنان ومقابلات مع قادمين سوريين جدد إلى مونتريال. هذا في الشق الوثائقي التسجيلي، أما الشق الروائي الدرامي فكان في تخيّل مشاهد وكتابة السيناريو لها هنا في مونتريال.

بعد كل ما رأت وشاهدت وسمعت، شرعت إيميلي سرّي إلى إعادة الصياغة بأدواتها السينماتوغرافية المتمكنة. على حسب فهمها وتصوّرها وانصهارها بكل الذاكرات والروايات والشخصيات التي التقتها وحرّكت فيها وجعا يسكنها منذ نعومة أظفارها.

تصيغ إيميلي سرّي بلغتها السينمائية عدة سيناريوهات لتقديم الأحلام الدمشقية بأفضل صورة ولتعزيز الفكرة الأساسية التي دفعتها إلى إنجاز هذا الفيلم، وهي إيجاد السبل لتحقيق التصالح مع الماضي.

في توصيفها للتحديات التي تنتظر المهاجر السوري في كندا، تكتفي السينمائية بتصوير السوريين الواصلين حديثا إلى مونتريال في مهّب الرياح والعواصف الثلجية، التي تشكل أحد أكبر العوائق للاندماج.

موهبة أخرى عند المخرجة الشابة وهي الكوريغرافيا والرقص التعبيري. ففي أحد المشاهد، تقدم سرّي رقصا تعبيريا مع عدد من بطلات فيلمها من السوريات القادمات حديثا إلى مونتريال. ترتدي هذه النساء ملابس سوداء، وتزّين التمائم وجوههن وتسردن عبر حركات أجسادهن وجعا وألماً، خوفاً وقلقاً، إنكساراً وحزناً مطبقا، في رقصهن التعبيري تتحوّل الأحلام الدمشقية إلى كوابيس مظلمة.

أكثر المشاهد إيلاماً: المدقّات والهاون

ضجيجٌ مزعج، صوتٌ مُدوٍ يصّم الآذان، ثلاثة رجال يضربون بالمدقة الهاون النحاسي مع كل الأصوات المزعجة التي قد تصدر عن هذا التصعيد لوتيرة الضرب بشكل متكرر متواصل لعدة لحظات، وكأن عدسة الكاميرا تجمدت على هذا المشهد.

الصورة التي سبقت هذا المشهد المدوي هي لمكان ما في سوريا حيث هناك دمار واستهجان وصراخ وصور كثيرة للرئيس السوري بشار الأسد.

من الصعب أن نعبّر في السياسية بشكل مباشر في سوريا، وقد اخترت التعبير بلغة أخرى. عبر الصوت الصاخب القوي، أردت أن أعبر عن ثورة الشعب ونقمته و صراخه من شدّة الألم.نقلا عن إيميلي سرّي

استخدام الصمت لم يكن اعتباطيا مجانيا ولا هو خطأ سينماتوغرافي وإن ملّ منه المشاهد

لحظات صمت كثيرة سبقت الإجابة على سؤال السينمائية من قبل أبطال فيلمها من السوريين الواصلين حديثا الى كندا.

تشرح سرّي بأنه عندما نحاول أن نتذكر، يكون هناك الكثير من الصمت، وهي أرادت أن تترك مساحة لذلك، لاحترام حميمية ودلالات تلك اللحظات.

الصمت بالنسبة لي هو التعبير الصوتي للذاكرة. في اللحظة التي نريد أن نتذكر فيها يسود صمت مطبق هو صوت الذاكرة الذي لا يسمع.نقلا عن السينمائية إيميلي سرّي

وهكذا شاءت سرّي أن تترك المساحة للصمت الطبيعي الذي دخل فيه هذا الراوي لوجعه وذكرياته الأليمة أمام الكاميرا في اللحظة الحاضرة.

لم تشأ المخرجة حذف هذا الصمت المزعج الذي هو بالتأكيد ليس مجانيا أو اعتباطيا، لا بل هو مقصود من قبلها، ألا يسود الصمت أيضا عندما نكون غارقين في الأحلام، منفصلين عن عالمنا الخارجي ملتصقين بعالم آخر؟

damascus-dreams-emilie-serri
تبحث الطفلة التي لا زالت تعيش في ذاكرة إيميلي سرّي عن بلد يعنيها بكل تفاصيله، ولكنها لا يمكن أن تصل إليه. من خلال المزج بين ذاركة والدها وذاكرة اللاجئين السوريين وخيالها الخاص، تحاول السينمائية أن تنشأ بلدا يقع في مكان ما بين الاسطورة والواقع بين الحلم والكابوس وبين الماضي والحاضر.الصورة: RADIO-CANADA / FUNFILM

هل تحاول إيميلي سرّي أن تجد بلد والدها وأجدادها في الأحلام وتغمض جفنيها عليه؟

هل وجدت بـ أحلام دمشق بلدا ضاع منها أو تخاف أن يضيع منها؟

في كل الأحوال، هناك قناعة أكيدة توّصلت إليها إيميلي سرّي وهي أن سوريا ليست في طريق الزوال ولن تزول من الوجود لأن أهلها ها هنا وهم من يصنعون سوريا، هذا على الأقل ما خرجت به عندما أبصرت “أحلامها الدمشقية” النور.

هذا وتمنت المتحدثة المزيد من الكرامة الانسانية والحرية لسوريا وشعبه

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

Single-use plastic bags no longer available at Canadian Walmart stores

Next Post

B.C. homes prices forecast to dip 3.8% next year following interest rate hikes

Duha Faris Al-Serdar

Duha Faris Al-Serdar

Next Post
B.C. homes prices forecast to dip 3.8% next year following interest rate hikes

B.C. homes prices forecast to dip 3.8% next year following interest rate hikes

اترك تعليقاً إلغاء الرد

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements
  • Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson
  • Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’
  • Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer
  • Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • August 2026
  • February 2026
  • January 2026
  • December 2025
  • November 2025
  • October 2025
  • September 2025
  • August 2025
  • July 2025
  • June 2025
  • May 2025
  • April 2025
  • March 2025
  • February 2025
  • January 2025
  • December 2024
  • November 2024
  • October 2024
  • September 2024
  • August 2024
  • July 2024
  • June 2024
  • May 2024
  • April 2024
  • March 2024
  • February 2024
  • January 2024
  • December 2023
  • November 2023
  • October 2023
  • September 2023
  • August 2023
  • July 2023
  • June 2023
  • May 2023
  • April 2023
  • March 2023
  • February 2023
  • January 2023
  • December 2022
  • November 2022
  • October 2022
  • September 2022
  • August 2022
  • July 2022
  • June 2022
  • May 2022
  • April 2022
  • March 2022
  • February 2022
  • January 2022
  • November 2021
  • October 2021
  • August 2021
  • July 2021
  • May 2021
  • April 2021
  • March 2021
  • February 2021
  • January 2021

Categories

  • Canadian News
  • Culture and Art
  • English
  • Health
  • International Football
  • Iraqi News
  • Lifestyle
  • Organization News
  • WORLD NEWS
  • أخبار العالم
  • أخبار المنظمة
  • اخبار العراق
  • اقتصاد
  • الأخبار الكندية
  • السياسة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة و فن
  • حول العالم
  • رياضة
  • عالم الصحة
  • عراقيات
  • غير مصنف
  • كلمة العدد
  • لايف ستايل
  • مقالات
  • منوعة

منوعات

  • Log in
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

As-Safir Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

NEWS

  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community

CATEGORIES

  • Canadian News
  • Culture and Art
  • Health
  • Iraqi News
  • Lifestyle
  • World News

ABOUT

  • About Us
  • Our Team
  • Careers
  • Advertise
  • Contact

CONTACT

  • 942 Wyandotte St E, Windsor, ON N8Y 1E9
  • (519) 253-2060
  • [email protected]

© 2026 As-Safir Newspaper. All rights reserved.

  • Privacy Policy
  • Terms
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • تكنولوجيا
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • السياسة
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • Lifestyle
    • Culture and Art
    • WORLD NEWS
    • Health
    • Iraqi News
    • Organization News
    • Canadian News
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d