Skip to content
  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • 24°C Thursday, August 13, 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

Stay Informed, every day

Subscribe to our newsletter

  • Home
  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community
  • Sports
  • Entertainment
Breaking News
Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’ Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr finally clears major $280 million hurdle as Samu Costa move edges closer
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • Home
  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community
  • Sports
  • Entertainment
Breaking News
Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’ Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr finally clears major $280 million hurdle as Samu Costa move edges closer
Home لايف ستايل ثقافة و فن

تقرير.. “دفاتر مايا” شاهدٌ على العصر أكثر منها تحرّر من ذاكرة الحرب

Duha Faris Al-Serdar بواسطة Duha Faris Al-Serdar
March 30, 2022
في ثقافة و فن
0
تقرير.. “دفاتر مايا” شاهدٌ على العصر أكثر منها تحرّر من ذاكرة الحرب
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بدأت عروض فيلم “دفاتر مايا” أو “ميموري بوكس” لجوانا حاجي-توما وخليل جريج الجمعة 25 مارس في كيبيك.

إنها قصتي أيضا ولا تخّص جوانا وحدها، أجابني خليل جريج وأردفت جوانا حاجي توما قائلة: لا بل هي قصتك وقصته وقصة كل مشاهد يتصّفح دفاتر مايا إذ يشعر بالانتماء إليها وأنها تحاكيه في مكان ما. وهذا ليس على صعيد المشاهد اللبناني فحسب وإنما أيضا المشاهد عموما في كل أصقاع الأرض، الذي يؤكد لنا بعد كل عرض أن في الفيلم ملامح من حياته والهواجس التي تملأ فِناء روحه. علما أن فركة الفيلم مستوحاة من مراسلة حقيقية قامت بين جوانا وصديقة لها هاجرت إلى فرنسا,هذا المنحى في عالمية المعالجة أسهمت أولا في استقطاب المنتجين الكنديين والفرنسيين لتمويل الفيلم وثانيا في استرجاع الفن السابع اللبناني لمكانته في المهرجانات السينمائية الدولية.إذ اختار مهرجان برلين السينمائي العريق ميموري بوكس لافتتاح دورته الـ 71 الافتراضية بسبب الجائحة في آذار/مارس 2021، ووضعه على قائمة المنافسة الرسمية. علما أن لبنان غاب عن التنافس على الدب الذهبي في العقود الأربعة الماضية. في مونتريال، توّج أيضا مهرجان سينمانيا للسينما الفرنكوفونية (نافذة جديدة) في دورته الافتراضية العام الماضي دفاتر مايا واستحقت جائزة الإشعاع لأفضل فيلم بإنتاج كيبيكي بجزء منه.يبدو أن هناك حكاية عشق نشأت بين المخرجَين الضيفين ومدينة مونتريال بعد باكورتهما السينمائية عام 1999 البيت الزهري الذي صوّر في مونتريال بإنتاج كندي-فرنسي مشترك.منذ ذلك الوقت، بدأت الزيارات المكوكية لجريج وتوما إلى المدينة الكوسموبوليتية ليس لعرض الأفلام فحسب بل إنما أيضا لإقامة المعارض التشكيلية البصرية التي تشكل في الأساس الصنعة والاحتراف الأول في حياة الفنانين الزوجين.باتضاع وخفر، يقول لي خليل جريج نحن لم ندرس السينما وإنما نمتهن اللغة البصرية.

أنا وجوانا لم ندرس الفن السابع، ولكن دخلنا إليه لكي نعالج مشاكل الماضي لنستطيع أن نعيش حاضرنا وليكون عندنا أمل في المستقبل.نقلا عن السينمائي خليل جريج

تعتبر دفاتر مايا تحفة بصرية طليعية، استنبطت الحياة ووزعت الحركة في صور فوتوغرافية جامدة. أدخل الفنانان إلى الصورة روحا وانفاسا ولهوا ولعبا وفرحة وبهجة وسرورا، وأحيت التقنية الرقمية من جديد مواسم غابرة وحقبات طواها الزمان. لقد أخرج خليل وتوما الصورة من الكادر وأدخلاها إلى حياة ويوميات البطلات من الجيل الأول والثاني والثالث. مما دغدغ مشاعر المشاهد ودخل بدوره مع شخصيات الفيلم إلى تلك العوالم المنسية بنوستالجيا واشتياق.

السينما فن بالنسبة لنا ولكنها أيضا واجهة بصرية جمالية تجذبك وتفتنك. مما لا شك فيه أن الصورة تشكل عنصرا جاذبا في كل فيلم سينمائي. يتمتع المشاهد بالصورة ويدخل عبرها في نوستالجيا حميمية خاصة.نقلا عن الفنان خليل جريج

الكادر الأول في الفيلم أراده المخرجان في مونتريال، في شهر كانون الأول/ديسمبر عشية عيد الميلاد، الثلوج تكسو الأرض، والبرد القارس يجبر عائلة مايا على البقاء في البيت. لم تكن قد بدأت الجائحة بعد عندما بدأنا بتصوير الفيلم، ولم نكن لنجد مكانا أفضل من مونتريال لتحقيق إطار من الحجر والعزلة بسبب الثلوج. استخدمنا هذا الإطار لتبدأ المراهقة أليكس ابنة مايا رحلتها لتغيير مسار الشخصيات النسائية الرئيسية في الفيلم: الجدة والأم والحفيدة.

في تلك الليلة المونتريالية الباردة تتلقى مايا طردا بريديا يحتوي على مجموعة صور وكاسيتات تسجيل ورسائل كانت قد كتبتها في ثمانينيات القرن الماضي على مدى ست سنوات، إبان الحرب الأهلية اللبنانية لصديقتها ليزا التي هاجرت إلى فرنسا.

وجه تشابه بين دفاتر مايا وحرائق لوجدي معوّض

يلتقي فيلم دفاتر مايا في نواحي كثيرة مع رائعة المسرحي الكندي اللبناني وجدي معوّض (نافذة جديدة) حرائق عن ذاكرة الحرب اللبنانية الأهلية أيضا. بطلة المسرحية المعوّضية نوال تكتب أيضا رسائل لأولادها الكنديين ستغيّر حياتهم إلى الأبد.

وعلى غرار وجدي معوّض، يعتقد جريج وتوما أن الإنسان لا يقدر أن يعيش حاضره إلا إذا تحرّر من ماضيه وأعاد التصالح مع ذاته.

مايا شخصية غريبة نوعا ما، نراها في بداية الفيلم على مسافة من والدتها وابنتها المراهقة على حدٍ سواء. مسافة خلقتها مذ تركت لبنان لتحمي نفسها حتى من نفسها. وفي لبنان تركت مايا جزءا كبيرا منها. نقلا عن السينمائية جوانا حاجي توما

وقد استعادت مايا بعضا من تلك الأجزاء بفضل ابنتها التي أصرت على نبش الماضي وإعادته إلى الحياة لتفهم أكثر لغز الحزن والاسى عند والدتها وتعيد اللحمة بين الماضي والحاضر.في كندا نسيت مايا أحلامها وطموحاتها، طوت صفحة الماضي ووضعت حاجزا بينها وبينه حتى صديقتها ليزا انقطعت عنها على مدى ربع. ركنت مايا نفسها على الرف وانخرطت في عجلة الحياة الكندية.

كل الجيل اللبناني عليه أن يعيد ذاكرة الحرب ليشفى من أسقام الروح ويتصالح مع ذاته.نقلا عن المخرج السينمائي خليل جريج

لا بدّ من الثناء على خاصيّة المخرجين الضيفين التي تعتمد على ترك المساحة للعفوية والارتجال عند الممثلين وهم من المحترفين وغير المحترفين. يقول الضيفان إن هذا يحفّظ على المشاركة والتبادل بين كل أفراد فريق العمل وقد تفاجئين بالإضافة الجميلة التي تحفزها هذه الخصوصية في إدارة الممثلين

ذاكرة الجيل الثالث خصبة متدفقة

تؤكد جوانا حاجي توما على التباين والاختلاف بين الأمس واليوم على أصعدة كثيرة،في الماضي كان للبريد العادي قيمة والصورة الفوتوغرافية التي تلتقطها عدسة الكاميرا كانت الوسيلة الوحيدة لتخليد الذكرى. كنا نكذب أيضا على أهالينا للخروج مع الأصدقاء وكانت الحرب مسرحا فحسب نلعب عليه بطولات وصولات، كان مفهومنا للحياة غير.

ذاكرة جيل اليوم كثيفة بفضل تطبيقات الهواتف الذكية ووجود وسائط عديدة يسمح بها العصر الرقمي.

ابنتي على تطبيق إنستغرام نشرت ستين ألف صورة قديمة، هي إجمالي ما أنتجته أنا على مدى ربع قرن.نقلا عن الفنان خليل جريج

لم يكن عندنا في الماضي ذاكرة كفاية واليوم الذاكرة كثيفة بفضل التكنولوجيا الرقمية.نقلا عن الفنانة جوانا حاجي توما

دفاتر مايا تساهم في طرد أشباح الماضي

يؤكد خليل جريج وجوانا حاجي توما بأن فيلمهما ليس عن الحرب اللبنانية وإنما عن الحياة في ظروف الحرب. صحيح أنه يحكي عن الماضي ولكنه يحكي أيضا عن الحاضر وعن حياة هذه العائلة في مونتريال.

في حياته مع شريكته في الحياة وفي الفن التي تتحدر من أصل لبناني أيضا، يقول خليل جريج إنهما يحتاجان إلى إعادة سرد كل الماضي لعّل ذلك يساهم في رحيل بعض الأشباح من حياتنا، ترتحل أشباح الماضي عنا وترتاح، عندما نواجهها.

في منزل جريج هناك أيضا عقد وأسرار، كما في بيت مايا.

لسنا نعيش في اللالا لاند ولا في مدينة أفلاطون الفاضلة، والمطلوب التصالح قدر المستطاع مع الماضي لتتغيّر حياتنا إلى الأفضل ونمنع الأحلام من أن تتداعى.نقلا عن خليل جريج

الصداقة والحب يمكن أن يعودا في مكان ما، ولكن يترتب على كل مشاهد أن يأخذ القرار بنفسه في ما يتعلّق بمصير مايا ومستقبلها.نقلا عن جوانا حاجي توما

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

بريتيش كولومبيا: تشريع لحماية الشاري في سوق عقارات ساخنة

Next Post

’’حان وقت العمل‘‘، قال أحد زعماء الإنويت الكنديين للبابا فرنسيس

Duha Faris Al-Serdar

Duha Faris Al-Serdar

Next Post
’’حان وقت العمل‘‘، قال أحد زعماء الإنويت الكنديين للبابا فرنسيس

’’حان وقت العمل‘‘، قال أحد زعماء الإنويت الكنديين للبابا فرنسيس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements
  • Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson
  • Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’
  • Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer
  • Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • August 2026
  • February 2026
  • January 2026
  • December 2025
  • November 2025
  • October 2025
  • September 2025
  • August 2025
  • July 2025
  • June 2025
  • May 2025
  • April 2025
  • March 2025
  • February 2025
  • January 2025
  • December 2024
  • November 2024
  • October 2024
  • September 2024
  • August 2024
  • July 2024
  • June 2024
  • May 2024
  • April 2024
  • March 2024
  • February 2024
  • January 2024
  • December 2023
  • November 2023
  • October 2023
  • September 2023
  • August 2023
  • July 2023
  • June 2023
  • May 2023
  • April 2023
  • March 2023
  • February 2023
  • January 2023
  • December 2022
  • November 2022
  • October 2022
  • September 2022
  • August 2022
  • July 2022
  • June 2022
  • May 2022
  • April 2022
  • March 2022
  • February 2022
  • January 2022
  • November 2021
  • October 2021
  • August 2021
  • July 2021
  • May 2021
  • April 2021
  • March 2021
  • February 2021
  • January 2021

Categories

  • Canadian News
  • Culture and Art
  • English
  • Health
  • International Football
  • Iraqi News
  • Lifestyle
  • Organization News
  • WORLD NEWS
  • أخبار العالم
  • أخبار المنظمة
  • اخبار العراق
  • اقتصاد
  • الأخبار الكندية
  • السياسة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة و فن
  • حول العالم
  • رياضة
  • عالم الصحة
  • عراقيات
  • غير مصنف
  • كلمة العدد
  • لايف ستايل
  • مقالات
  • منوعة

منوعات

  • Log in
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

As-Safir Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

NEWS

  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community

CATEGORIES

  • Canadian News
  • Culture and Art
  • Health
  • Iraqi News
  • Lifestyle
  • World News

ABOUT

  • About Us
  • Our Team
  • Careers
  • Advertise
  • Contact

CONTACT

  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • 519-254-54-2000
  • [email protected]

© 2026 As-Safir Newspaper. All rights reserved.

  • Privacy Policy
  • Terms
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • تكنولوجيا
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • السياسة
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • Lifestyle
    • Culture and Art
    • WORLD NEWS
    • Health
    • Iraqi News
    • Organization News
    • Canadian News
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d