Skip to content
  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • 24°C Thursday, August 13, 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

Stay Informed, every day

Subscribe to our newsletter

  • Home
  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community
  • Sports
  • Entertainment
Breaking News
Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’ Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr finally clears major $280 million hurdle as Samu Costa move edges closer
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • Home
  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community
  • Sports
  • Entertainment
Breaking News
Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’ Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr finally clears major $280 million hurdle as Samu Costa move edges closer
Home لايف ستايل ثقافة و فن

قصص قصيرة …. المُحَرَّمَات !

admin بواسطة admin
July 3, 2021
في ثقافة و فن
0
0
SHARES
305
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

انتظرتْ بفارغ ِ الصبر صوتَ انغلاقِ الباب الخارجي!

كان صوتُه في تلك اللحظة أشبهَ بصوتِ الرنين الذي يعلن فُسحة السجناء! أشبهَ بصوتِ الباخرةِ التي رسَتْ أخيراً بعد طول عناء! كان َ أشبه َ بكل شيء ٍ وأي شيءٍ يُعْلِنُ الحرية َ والأمان في آن معاً، ولو بشكل مؤقت!

الآن َ فقط، خرجَت والدتها وأختها الصغيرة إلى السوق، أصبح بإمكانها الاختلاء بنفسها لبرهة من الوقت، تركتْ غرفة الجلوس مسرعة ً إلى غرفتها الخاصة كما لو أنها تركضُ إلى ذراعي حبيبٍ بعدَ طول غياب!

لماذا كل هذا الحنين ؟! فهي لطالما جلستْ وحيدةً في غرفتها! هل لأننا لا نشعرُ بالحرية الصرفة إلا عندما يخلو المحيط ُ تماماً من أي احتمالٍ لقطع السكينة! فالاحتمالات وحدها حتى ولو كانت مجرد احتمالات، كافية ٌ لإشاعة الفوضى في الذهن الذي يتوق إلى السكون.

لم تأبه لهذا الخاطر وجعلتهُ يرحلُ سريعاً، فتحت ْ باب غرفتها وانسلت إلى الداخل كسارقةٍ تعلمُ أنها على وشك الظفر بغنيمة ٍ ثمينة! فتحت خزانة ثيابها وهي لا تزالُ تتلفتُ حولها بغباءٍ وكأنها تخشى خروجَ أحد أفراد عائلتها من الجدران! انتبهتْ إلى بلاهةِ حيطتها، فتنهدت توتُّرها وخاطبتْ نفسها بصوت عالٍ علَّ نفسها تسمع:

_ يا لهذا الوسواس القهري الذي يحكم عقولنا ، نكادُ نشعرُ في هذا المنزل المريض أننا مراقبون حتى من ثيابنا!

حَزِنت عندما أدركت أن حنينها الجميل في البداية قد تحول إلى خوفٍ غير مبرر! تنهدت بعمقٍ مرةً أخرى وقررت متابعة ما تنوي فعله بإيجابية! بدأت بإخراج بعض الثياب بحثاً عن صندوقِ الكنز _ كما تسميه _ وللمرة الثانية داهمها الحزن على حين غرة! وقعت عيناها على قميصٍ ارتدتهُ في آخر موعدٍ مع حبيبها السابق، فلم تفرح لوصولها إلى الصندوق كما ينبغي لها أن تفرح! أخرجت الصندوق من خزانتها وهي لا تزالُ معلقة ً بصراً وروحاً مع ذلك القميص!

كم هو مدهشٌ كيف تتحولُ بعضُ مقتنياتنا من جوهرِها الحقيقي إلى منشطاتٍ للذاكرة في أصغر جزء من أجزاء الزمن!

جلست على سريرها، حَنَت رأسها وهي تُحاصِرُ شفتها السفلى بأسنانها، وكأنها خَجِلة من قميص الذكريات! فتحت غطاء صندوقها واستلَّت منه ما كانت تريدهُ منذ البداية! سيجارة ٌ بيضاء من علبةٍ اشترتها من كافيتريا الجامعة، ولكن عجباً! أشعلت سيجارتها وعادت إلى التحديقِ في القميص كما لو أنها أحست بالذنب!

كانت “ لين “ ابنة ً لعائلة ٍ محافظة، يتمتع ُ والدها وأمها وأخوها بسلطة الرقابة غير المشروطة عليها وعلى أختها! في حين تتمتعُ هي بهذه السلطة على أختها، وتتبادلان الأدوار إذا استطاعت أختها إمساك زلة ما عليها! ولهذا كانت لين تعيش حالة ً من انفصام الشخصية الإرادي! فهي شابة ٌ بارعةُ الجمال حلوة المعشر يدعوكَ وجهها لتناول النبيذ على كرم شفتيها خارج حدود المنزل، وقطة مغمضة العينين تكاد تكون بحاجة إلى من يلقنها الكلمات داخل هذه الحدود!

أطلقت دخان سيجارتها في وجه القميص وكأنها تنفخ عنه غبار الزمن! وفي رد فعل ٍلا إرادي نظرت إلى الصندوق ِوبدأت بإخراج الذكرياتِ الواحدة تلو الأخرى!

في البداية أخرجتْ سيجارةً ملفوفة ً يدوياً! كان حبيبها قد لفَّها لها ذات مرة فاحتفظت بها لأن على أطرافِها بعضاً من شهدِه! ابتسمتْ: _ هل سيصدق أحد أنها ليست سيجارة مخدرات إذا رآها في حوزتي ؟!

هزَّت رأسها وضحكت ثانية عندما أخرجت من الصندوق خنجراً !! مع إيذان عينيها باقتراب المطر! وضعته بجانب السيجارة الملفوفة على سريرها وهي تتمتم: _ يا للشبان وقدرتهم العجائبية على إفراغِ اللحظة من محتواها! حتى عندما يحاولون التعبير عما يختلجُ في صدورهم، فإنهم يحولون أعمق الأحاسيس وأكثرها وجدانية إلى شيء جلفٍ كالخنجر!

فحبيبها كان قد أهداها هذا الخنجر، لتتذكره في كل مرة تحاول فيها الافتراق عنه، لأنه حاول على حد زعمه أن يقطع به شرايينه ذات مرة عندما انفصلا !!

أطلقت دخان سيجارتها هذه المرة مباشرة في الصندوق، فارتد إليها وبدأت بالسعال ودمعت عيناها حقاً، لكنها لم تأبه للغمامة المستجدة وأخرجت بتقدير واحترامٍ كبير بضعَ أوراقٍ بدأ الاصفرار يزور أطرافها! نظرتْ إليها كأنها مجموعة من العشاق وكأنها تحب كل واحد منهم بكل جوارحها! هي تعرفهم جيداً بل تحفظهم عن ظهر قلب، لكنها بدأت بقراءتها كما لو أنها تقرؤها للمرة الأولى!: فوشاح الشعر يعذبني. كخيوطِ حريرٍ ليلية .. تقتلني النظرة تذبحني .. يا ذات عيونٍ بنية! .. فخذيني لأغزل من شَعرك .. ملكاً وملابس ملكية .. و خذيني لأسرق من شِعرك .. كلمات لغاتٍ منسية .. لا أعظم من حب امرأة .. يمحو بالحب الأمّية!

ضمت الأوراقَ إلى صدرها كرضيعٍ تخشى عليه من الحياة! أغمضت عينيها وأطلقت كل ما في جوفها من دخان جنباً إلى جنبٍ مع أنينِ مسموع، كلُّ ما كانت تريده في بادئ الأمر كان مجرد الاستمتاع بلحظاتٍ من شهوة محرمة في المنزل، حتى أنها وضعت أحمر شفاهٍ كطقسٍ مقدس لتترك آثار نبيذها على أطراف سيجارتها السرية، لكن ذلك القميص أبحرَ بها بعيداً، وتوالت موانئها حتى وصلت إلى هنا .. _ هل تستحق كارمن كل هذا الحب ؟! ألا أستحقه أنا الأخرى ؟!

قالتها وهي تهز رأسها لأنها تعرف أن هذه القصائد المصابة بالأرق ما هي إلا أمانةٌ من صديقتها كارمن تخفيها لها عندها بعيداً عن رقابة إخوتها! أطفأت سيجارتها على عجل وبدأت تبحثُ بشوقٍ عن قصيدة ٍ كان حبيب كارمن يصف فيها قبلتهما الأولى، أرادت التلذذ بها والرحيل معها برفقة سيجارة جديدة، وما إن بدأت بقراءتها، حتى اجتاح إعصارٌ صاخب ربيعَ غرفتها!

صرخت والدتها وهي تقلب نظرها بين السيجارة الملفوفة والأخرى المطفأة. والخنجر والصندوق المفتوح: لين. ما هذا؟ ماذا تفعلين هنا وحدك؟ ناديتك أكثر من مرة! أعطني هذه الورقة ..

خطفت الورقة من يدها كلبوة تصطاد وما إن بدأت بالقراءة حتى استشاطت غضباً وعاودت الصراخ في وجه ابنتها المكلومة: ما هذا أيتها الوقحة .. ما هذا الذي تقرئينه .. من فعل بك هذا!

فأجابت بتلعثم وكأنها تتعلم الكلام للمرة الأولى: _ أقسم بالله ليست لي .. اقرئيها حتى نهايتها .. إنها لصديقتي .. اقرئيها ستجدين اسمها ..

هدأت العاصفة عندما تهادى نظرها على اسم كارمن في نهاية الورقة! جلست بجانب لين وبدأت تنصحها بالابتعاد عن هكذا نوعٍ من الأصدقاء المنحلين! فيما كان كل ما يجول في خاطر لين في هذه اللحظات، جملة واحدة فقط قالتها لها كارمن ذات مرة: (في محيطنا المريض هذا، اقتني سلاحاً .. اقتني مخدراً .. اقتني ما شئت ِ من المحرمات .. ولكن إياكِ أن تقتني حبيباً

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

كي لا ننسى .. احنه مشينا للحرب

Next Post

شاعر في الذاكرة …. “خليل مطران” شاعر القطرين (لبنان ومصر)

admin

admin

Next Post

شاعر في الذاكرة .... “خليل مطران” شاعر القطرين (لبنان ومصر)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Fabian Ruiz speaks out on Ballon d’Or chances after PSG’s Luis Enrique and Vitinha endorsements
  • Ryan Reynolds and Rob McElhenney reportedly lead Wrexham to record signing of Premier League goalkeeper Anthony Patterson
  • Diego Forlan leaves door open for Luis Suarez’s Uruguay return after taking over as interim coach: ‘Why not?’
  • Julian Alvarez and Diego Simeone reportedly set for face-to-face meeting to define his future amid Barcelona’s final offer
  • Cristiano Ronaldo’s Al-Nassr comeback date takes fresh twist after Ange Postecoglou’s decision

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • August 2026
  • February 2026
  • January 2026
  • December 2025
  • November 2025
  • October 2025
  • September 2025
  • August 2025
  • July 2025
  • June 2025
  • May 2025
  • April 2025
  • March 2025
  • February 2025
  • January 2025
  • December 2024
  • November 2024
  • October 2024
  • September 2024
  • August 2024
  • July 2024
  • June 2024
  • May 2024
  • April 2024
  • March 2024
  • February 2024
  • January 2024
  • December 2023
  • November 2023
  • October 2023
  • September 2023
  • August 2023
  • July 2023
  • June 2023
  • May 2023
  • April 2023
  • March 2023
  • February 2023
  • January 2023
  • December 2022
  • November 2022
  • October 2022
  • September 2022
  • August 2022
  • July 2022
  • June 2022
  • May 2022
  • April 2022
  • March 2022
  • February 2022
  • January 2022
  • November 2021
  • October 2021
  • August 2021
  • July 2021
  • May 2021
  • April 2021
  • March 2021
  • February 2021
  • January 2021

Categories

  • Canadian News
  • Culture and Art
  • English
  • Health
  • International Football
  • Iraqi News
  • Lifestyle
  • Organization News
  • WORLD NEWS
  • أخبار العالم
  • أخبار المنظمة
  • اخبار العراق
  • اقتصاد
  • الأخبار الكندية
  • السياسة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة و فن
  • حول العالم
  • رياضة
  • عالم الصحة
  • عراقيات
  • غير مصنف
  • كلمة العدد
  • لايف ستايل
  • مقالات
  • منوعة

منوعات

  • Log in
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

As-Safir Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

NEWS

  • Local
  • Windsor
  • Canada
  • Politics
  • Business
  • Community

CATEGORIES

  • Canadian News
  • Culture and Art
  • Health
  • Iraqi News
  • Lifestyle
  • World News

ABOUT

  • About Us
  • Our Team
  • Careers
  • Advertise
  • Contact

CONTACT

  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • 519-254-54-2000
  • [email protected]

© 2026 As-Safir Newspaper. All rights reserved.

  • Privacy Policy
  • Terms
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • تكنولوجيا
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • السياسة
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • Lifestyle
    • Culture and Art
    • WORLD NEWS
    • Health
    • Iraqi News
    • Organization News
    • Canadian News
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d