Skip to content
  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • [email protected]
  • 24°C Thursday, August 13, 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

Stay Informed, every day

Subscribe to our newsletter

  • Home
  • Windsor-Essex
  • Iraqi Community
  • Ontario
  • Canada
  • World
  • Business
  • Sports
  • Culture & Life
  • Opinion
Breaking News
Canada Introduces New Rules for AI Use in Immigration and Refugee Cases Gas Prices Expected to Rise Across the Greater Toronto Area Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • Home
  • Windsor-Essex
  • Iraqi Community
  • Ontario
  • Canada
  • World
  • Business
  • Sports
  • Culture & Life
  • Opinion
Breaking News
Canada Introduces New Rules for AI Use in Immigration and Refugee Cases Gas Prices Expected to Rise Across the Greater Toronto Area Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition
Home World

كواليس القمة العربية: الإمارات تُفشل اعتماد بنود لدعم موازنة فلسطين

Duha Faris Al-Serdar بواسطة Duha Faris Al-Serdar
May 16, 2024
في World
0
كواليس القمة العربية: الإمارات تُفشل اعتماد بنود لدعم موازنة فلسطين
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

سادت أجواء من التوتر والتراشق الإعلامي في اليومين الماضيين (الثلاثاء والأربعاء) خلال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة (قمة البحرين)، بعدما أفشلت دولة الإمارات العربية دعم موازنة السلطة الفلسطينية بالتحفظ على بندين مهمين لدعمها ماليا، لتُعدل القرارات النهائية للاجتماعات بما يتفق مع تحفظ الإمارات بشكل يفرغ قرارات القمة العربية المتعلقة بدعم السلطة من مضمونها بشكل كامل.

ويشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة العربية اليوم، ويلقي كلمة في اجتماعها، ويرافقه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، بالإضافة إلى سفير دولة فلسطين لدى البحرين طه عبد القادر.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر لـ”العربي الجديد” التي فضلت عدم نشر اسمها، أن الاجتماعات التحضيرية التي عُقدت في المنامة في اليومين السابقين، للتحضير للقمة العربية التي تُعقد اليوم، تم تعديل قراراتها المتعلقة بالدعم المالي لموازنة السلطة الفلسطينية، بناء على تحفظ شديد اللهجة أبدته دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يعني أن البنود التي تحفظت عليها الإمارات تم شطبها من قرار اللجنة التحضيرية للاجتماع؛ وبالتالي لن تكون هذه البنود موجودة في القرارات النهائية التي ستصدر عن قمة البحرين اليوم.

وتحفظت الإمارات على البندين الأول والخامس من قرارات اللجنة التحضيرية، بلهجة شديدة، وجاء تحفظها حسب المصادر: “على الفقرة العاملة رقم (1)، والفقرة العاملة رقم (5) انطلاقا من إيمانها بأن دعم موازنة فلسطين مشروط بقيام حكومة فلسطينية من الخبراء المستقلين الأكْفاء تتمتع بالنزاهة والثقة وتعمل بشفافية واستقلالية عن سلطة لم نر منها أي إنجازات ذات مغزى طوال السنوات المنصرمة”

الحرب على غزة تتصدر ملفات القمة العربية في البحرين

هذا التحفظ أغضب الجانب الفلسطيني الذي قدم مذكرة جاء فيها: “إن دولة فلسطين، وإذا تعتقد بالحق السيادي لأي دولة عضو في إبداء تحفظاتها أو ملاحظاتها على القرارات، لكن ذلك يجب أن يستند إلى قواعد وأصول تنسجم مع ميثاق جامعة الدول العربية التي يوجب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، كما أن التحفظ يجب أن يراعي مبدأ الاحترام بين الدول الأعضاء”.

وتابعت المذكرة: “تتحفظ دولة فلسطين على العبارات المتجنية وغير الصحيحة التي وردت في تحفظ الإمارات العربية المتحدة بخصوص النزاهة والثقة والشفافية والاستقلال، كما أن دولة فلسطين وإذا تتطلع لدعم ومساندة الدول الأعضاء الشقيقة، لكنها لا تحتاج دروسا في النزاهة والشفافية والثقة والاستقلال من أحد”. وأضاف الجانب الفلسطيني في مذكرته الغاضبة: “كما أن دولة فلسطين تعتقد بأن مثل هذه القيم التي حافظت عليها على مدار عقود طويلة من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، لا تتطلب منها إثبات براءتها والانصياع لأوامر وإملاءات خارجية تستهدف الثوابت الوطنية للقضية الفلسطينية. دولة فلسطين تتفهم أن الدول التي تتحفظ على دعم موازنة دولة فلسطين وشبكة الأمان المالية هي التي تساهم فيها وليس الدول التي لا تساهم فيها على مدار سنوات طويلة”.

وتابعت المصادر: “تمت صياغة التعديلات على القرار الأصلي بناء على رغبة الإمارات، ما أشعل جلسة الاجتماعات يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين”. وأصر الجانب الفلسطيني على أن تقوم جامعة الدول العربية بإدراج المذكرة الفلسطينية في القرار النهائي كملاحظة، ليبدأ التراشق الإعلامي بين المسؤولين من فلسطين والإمارات، ما استدعى تدخل وزراء خارجية الأردن ومصر والمغرب والسعودية للوساطة.

وتركزت الوساطة على سحب التحفظ الإماراتي ومقابله سحب المذكرة الفلسطينية من محضر الاجتماع والقرار النهائي لهذه القمة العربية في البحرين بسبب احتوائهما على “اتهامات متبادلة غير لائقة”، حسب المصادر، وليس على إرجاع البنود المتعلقة بالدعم المالي للسلطة وعدم شطبهما واستبدالهما بصياغة رخوة غير ملزمة للدعم المالي.

خاص | عباس رفض لقاء بلينكن احتجاجاً على محاولة فرض إصلاحات في السلطة

وبعد جدل ونقاش وتراشق طويل تم التوافق بين الوفود العربية على تعديل بند شبكة الأمان التي كانت بمائة مليون دولار، ليصبح النص الجديد يتضمن الاتفاق على عمل شبكة أمان جديدة بعد إجراء المفاوضات اللازمة عليها، وهو ما يعني أن شطب البندين الأول والخامس يقود إلى أن النص الصريح بدعم موازنة السلطة الفلسطينية لم يعد ملزما لأي دولة عربية وأصبح دفع المساهمات المالية للسلطة الفلسطينية اختيارياً للدول الراغبة وليس إلزامياً، أي أن هذا انقلاب كامل على قرارات القمة العربية “بيروت 2002” التي تضمنت بندا واضحا حول دعم الدول العربية للسلطة الفلسطينية عبر شبكة أمان مالية.

وحصل “العربي الجديد” على نص البندين الأول والخامس اللذين جرى شطبهما بناء على رغبة الإمارات، وجاء في البند الأول: “التأكيد على دعوة الدول العربية للالتزام بقرارات جامعة الدول العربية وبتفعيل شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ مائة مليون دولار أميركي شهريا دعما لدولة فلسطين لمواجهة الضغوطات والأزمات المالية التي تتعرض لها، بما فيها استمرار إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) باتخاذ إجراءات اقتصادية ومالية عقابية، بينها احتجاز أموال الضرائب وسرقة جزء كبير منها، بما فيها السرقات الأخيرة التي أعلن عنها وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات بين الجانبين”.

فيما جاء نص البند الخامس كالتالي: “الطلب من الدول الأعضاء دعم موازنة دولة فلسطين وفقا للآليات التي أقرتها قمة بيروت 2002 ولمدة تبدأ من الأول من مايو/ أيار الجاري 2024 حتى انعقاد الدورة المقبلة للقمة العربية”. وأكدت المصادر لـ”العربي الجديد”، إفراغ القرار المالي من مضمونه بشكل كامل، ما أدى لامتعاض دول مثل: الجزائر، وقطر وسورية، وعمان ولبنان، حيث لم يجر التشاور مع هذه الدول قبل شطب البندين الأول والخامس.

يُذكر أن الجزائر قامت قبل أيام بدعم السلطة الفلسطينية بمبلغ 53 مليون دولار، وهي من الدول العربية القليلة التي تلتزم بدعم السلطة بشكل دائم، ورغم أنها لظروف ما لم تقدم مساعداتها المالية المعتادة في العامين الماضيين، إلا أنها عادت واستأنفت دعمها المالي قبل أيام.

استمرارٌ لتراشق بدأ في اجتماع السداسية قبل القمة العربية

وتشير المصادر إلى أن ما جرى في الاجتماعات التحضيرية في المنامة بين الإمارات وفلسطين، هو استمرار لتراشق كلامي ساخن بدأ في اجتماع السداسية في السابع والعشرين من الشهر الماضي في الرياض، حين شن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد هجوما غير مسبوق على السلطة الفلسطينية متهما إياها بالفساد وأن الحكومة الجديدة برئاسة محمد مصطفى ليست أكثر من تبديل وجوه، وأن السلطة عبارة “عن علي بابا والأربعين حرامي”.

واشتبك الوزير حينها مع أمين سر اللجنة التنفيذية حسين الشيخ كلاميا في اجتماع السداسية الذي كان يحضره وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ما استدعى رفض الشيخ ولاحقا الرئيس أبو مازن أي اجتماعات مع بلينكن.

وواصل وزير الخارجية الإماراتي هجومه يوم السبت الماضي حين نشر على منصة إكس، مشككًا في نزاهة واستقلالية الحكومة الفلسطينية، وذلك في سياق رده على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول دعوة الإمارات للمشاركة في إدارة مدنية لقطاع غزة، إذ قال إن بلاده لن توفر الغطاء للوجود الإسرائيلي في القطاع، وإنها ستكون مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم عند تشكيل حكومة فلسطينية تلبي آمال وطموحات الشعب الفلسطيني وتتمتع بالنزاهة والكفاءة والاستقلالية.

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

هل طفلك يعاني من إضطرابات النوم؟ إليك أسبابها وأنواعها

Next Post

استقالة موظفة يهودية في وزارة الداخلية الأميركية بسبب دعم بايدن إسرائيل

Duha Faris Al-Serdar

Duha Faris Al-Serdar

Next Post
استقالة موظفة يهودية في وزارة الداخلية الأميركية بسبب دعم بايدن إسرائيل

استقالة موظفة يهودية في وزارة الداخلية الأميركية بسبب دعم بايدن إسرائيل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Canada Introduces New Rules for AI Use in Immigration and Refugee Cases
  • Gas Prices Expected to Rise Across the Greater Toronto Area
  • Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections
  • Government Payments Coming to Canadians in September 2026
  • 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • September 2026
  • August 2026
  • February 2026
  • January 2026
  • December 2025
  • November 2025
  • October 2025
  • September 2025
  • August 2025
  • July 2025
  • June 2025
  • May 2025
  • April 2025
  • March 2025
  • February 2025
  • January 2025
  • December 2024
  • November 2024
  • October 2024
  • September 2024
  • August 2024
  • July 2024
  • June 2024
  • May 2024
  • April 2024
  • March 2024
  • February 2024
  • January 2024
  • December 2023
  • November 2023
  • October 2023
  • September 2023
  • August 2023
  • July 2023
  • June 2023
  • May 2023
  • April 2023
  • March 2023
  • February 2023
  • January 2023
  • December 2022
  • November 2022
  • October 2022
  • September 2022
  • August 2022
  • July 2022
  • June 2022
  • May 2022
  • April 2022
  • March 2022
  • February 2022
  • January 2022
  • November 2021
  • October 2021
  • August 2021
  • July 2021
  • May 2021
  • April 2021
  • March 2021
  • February 2021
  • January 2021

Categories

  • Arts & Culture
  • Canadian News
  • Canadian News
  • Columns
  • Community News
  • Culture & Life
  • Economy
  • Economy
  • Editorials
  • Education
  • English
  • Health
  • Immigration
  • International
  • Iraq
  • Iraqi Community
  • Iraqi News
  • Legacy Archive
  • Lifestyle
  • Lifestyle
  • Ontario
  • Ontario News
  • Politics
  • Soccer
  • Sports
  • Technology
  • Weather
  • Windsor-Essex
  • World

منوعات

  • Log in
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

Ambassador Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

NEWS

  • World
  • Canada
  • Windsor-Essex
  • Ontario
  • Iraqi Community

CATEGORIES

  • Politics
  • Business
  • Culture & Life
  • Sports
  • Opinion
  • Legacy Archive

ABOUT

  • About Us
  • Our Team
  • Careers
  • Advertise
  • Contact

CONTACT

  • 877 Walker RD Windsor ON
  • (519) 254-2000
  • [email protected]

© 2026 As-Safir Newspaper. All rights reserved.

  • Privacy Policy
  • Cookie Policy
  • Terms
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • Technology
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • Politics
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • Lifestyle
    • Culture and Art
    • WORLD NEWS
    • Health
    • Iraqi News
    • Organization News
    • Canadian News
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d