Skip to content
  • 877 Walker RD Windsor ON N8Y 2N5
  • [email protected]
  • 24°C Thursday, August 13, 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

Stay Informed, every day

Subscribe to our newsletter

  • Home
  • Windsor-Essex
  • Iraqi Community
  • Ontario
  • Canada
  • World
  • Business
  • Sports
  • Culture & Life
  • Opinion
Breaking News
Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition Canada Extends Fuel Tax Suspension Until 2027 5 important things for new international students in Canada in 2026
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • Home
  • Windsor-Essex
  • Iraqi Community
  • Ontario
  • Canada
  • World
  • Business
  • Sports
  • Culture & Life
  • Opinion
Breaking News
Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition Canada Extends Fuel Tax Suspension Until 2027 5 important things for new international students in Canada in 2026
Home Business Economy

خفض إنتاج النفط وأزمة الطاقة.. هل تدير السعودية ظهرها للغرب؟

Duha Faris Al-Serdar بواسطة Duha Faris Al-Serdar
October 12, 2022
في Economy, Politics
0
خفض إنتاج النفط وأزمة الطاقة.. هل تدير السعودية ظهرها للغرب؟
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بعد قرار مجموعة “أوبك بلس” بخفض إنتاجها من النفط، يبدو أن التحالف السعودي الأمريكي يمر بأزمة كبيرة، في الوقت الذي تستفيد فيه روسيا من زيادة عائداتها النفطية وتتمكن من تمويل عدوانها على أوكرانيا.

رد الرئيس الأمريكي جو بايدن بوضوح شديد على قرار مجموعة “أوبك بلس” (أوبك+) بخفض انتاجها من النفط مليوني برميل يوميا، ما يعادل نحو 2 بالمائة من الإنتاج العالمي، اعتبارا من بداية تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، حيث قال بايدن في أول رد فعل له على ذلك إنه “مخيب”. وأضاف أن القرار يشير إلى أن هناك “مشاكل”، في إشارة منه إلى السعودية الحليف التاريخي للولايات المتحدة وأهم عضو في مجموعة “أوبك بلس”.

ونقلت فضائية “سي إن إن” الأمريكية عن مصادر في وزارة المالية الأمريكية دون الكشف عن هويتها، أن خفض انتاج النفط “عمل عدواني”. وانتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، “تحالف” أوبك بلس مع روسيا. ووصف السيناتور، تشاك شومر، رئيس كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ قرار المجموعة بأنه “تهكم”.

ازدراء الرئيس!

هذا وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد زار السعودية في شهر يوليو/ تموز الماضي، والتقى بولي العهد محمد بن سلمان، الذي كان قد تم نبذه عالميا، حتى من بايدن نفسه، بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول. وقد تم انتقاد بايدن بشدة في بلاده بسبب تلك الزيارة إلى بلد لا يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان. ولكن الزيارة كانت مهمة جدا بالنسبة لبايدن حيث هناك انتخابات الكونغرس النصفية الشهر القادم، في خضم أزمة الطاقة التي سببتها حرب أوكرانيا والمواجهة مع روسيا في مجال سياسة الطاقة؛ إذ كان بايدن يأمل أن تساهم زيارته للسعودية في إقناعها بزيادة انتاجها من النفط. ولكن مع قرار أوبك بلس حصل بايدن بالضبط على عكس ما كان يريده. فقرار خفض انتاج النفط في الظرف الحالي، لا يمكن للرئيس الأمريكي فهمه سوى أنه ازدراء له. في حين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يمول حربه في أوكرانيا من عائدات النفط أيضا، سيرى القرار دعما فعليا له من السعودية ودول الخليج الأخرى.

والآن، قبل نحو أربعة أسابيع من الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، تصعد أسعار النفط أكثر مدفوعة بقرار خفض الإنتاج. وهذا يمكن أن يؤثر بدوره كثيرا على فرص نجاح حزب الرئيس بايدن الديمقراطي في هذ الانتخابات. وهناك شكوك في واشنطن بأن السعودية، التي كانت من الشركاء المفضلين في السياسة الخارجية للرئيس السابق دونالد ترامب، يمكن أنها تسعى من خلال سياستها النفطية إلى نجاح الحزب الجمهوري في هذه الانتخابات.

يعتقد مراقبون أن قرار السعودية بخفض انتاجها النفطي صفعة وازدراء للرئيس الأمريكي جو بايدن

تحول جيوسياسي؟

كما أن سياسة أوبك هي مصدر إزعاج لبايدن فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. حيث أن قرار خفض الإنتاج يقلل من تأثير العقوبات الغربية على موسكو مثل مقاطعة النفط الروسي، التي فرضها الاتحاد الأوروبي في شهر يونيو/ حزيران الماضي. فقرار أوبك بلس بخفض الإنتاج، يمكن أن يأتي لروسيا بعائدات أكبر نظرا لارتفاع أسعار النفط المتوقع بعد القرار، بدل أن تخسر جزءا من عائداتها نتيجة المقاطعة الأوروبية.

المحلل السياسي وخبير شؤون الشرق الأوسط، جورج لينتش، الأستاذ في جامعة واشنطن، كتب في مدونته: أصبح من الواضح الآن أن “السعودية قررت الوقوف على الجانب الآخر من الخط الفاصل الذي تعتبره واشنطن الأهم في السياسة الدولية”. ويقصد بذلك الجبهة التي تقف على أحد طرفيها روسيا وعلى الطرف الآخر أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون. وقد تجنبت السعودية ودول الخليج حتى الآن التكاتف مع الغرب ولم تشارك في العقوبات الغربية المفروضة على روسيا.

وفي الحقيقة يمكن أن تكون السعودية الآن قد أنجزت “تحولا جيوسياسيا”، حسب ما جاء في تغريدة على تويتر للباحثة السياسية، أولريكه فرانكه، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

وفي حوار مع DW، عبر عن ذلك بحذر أكثر بلال صعب، مدير برنامج الأمن والدفاع بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، مؤكدا على أن روسيا ستحصل الآن على عائدات أكبر من تصدير النفط وقال “هذا بالتأكيد لن يساهم في كبح المجهود الحربي الروسي ضد أوكرانيا”.

بعد قرار خفض الانتاج سترتفع أسعار النفط وستحصل روسيا على عائدات أكبر من خلال صادراتها النفطية وستواصل تمويل حربها في أوكرانيا

السعودية تبرر موقفها

بدورها حاولت السعودية التقليل من شأن القرار وتبريره في إطار السياسة الاقتصادية. وصرح وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير لقناة فوكس نيوز الأمريكية بأن “النفط ليس سلاحا أوطائرة حربية ولا دبابة يمكن إطلاق النار بها”. كما دافعت صحيفة الشرق الأوسط المقربة من السعودية عن موقف المملكة، بأن دول أوبك بلس اتخذت القرار بدوافع اقتصادية بحتة. وأيضا الباحث السياسي، بلال صعب، يشير إلى أن السعودية ربما أرادت أن توجه رسالة سياسية لواشنطن، ولكنها تتبع مصالحها الاقتصادية قبل كل شيء. ومن أجل مشاريعها الاقتصادية والاجتماعية التحديثية واستقرارها العام، ستبقى السعودية معتمدة على مبيعاتها النفطية المربحة.

التباعد السعودي الأمريكي

في الحقيقةمنذ مدة طويلة هناك تباعد بين واشنطن والرياض، حيث تشعر المملكة بعد الهجمات الإيرانية على منشآتها النفطية، أن أمريكا قد تخلت عنها. والشعور السائد في الرياض هو أن قوة الحماية القديمة، لم تعد تقف إلى جانب المملكة. في الجانب الآخر سبب مقتل خاشقجي، الذي يعتقد أن ولي العهد السعودي قد لعب دورا مهما فيه، إزعاجا كبيرا في واشنطن. كذلك عدم مراعاة المدنيين في العمليات العسكرية للسعودية في اليمن، يجعل الرياض شريكا إشكاليا بالنسبة لواشنطن. كما أن هناك تبايناً أيضا في موقف السعودية وأمريكا، فيما يتعلق ببرنامج التسلح الإيراني، ففي حين تعول واشنطن على المفاوضات مع إيران، ترى السعودية أن الاتفاق النووي لعام 2015، لا يقدم ضمانات كافية بعدم حصول إيران على السلاح النووي. مع العلم أن السعودية أيضا تعول على الحل الدبلوماسي.

وهكذا ازداد تباعد البلدين عن بعضهما البعض خلال السنوات الماضية، ولم تعد العلاقة قوية كما كانت على مدى عقود مضت. ويرى بلال صعب أن التباعد السياسي جعل اتخاذ السعودية قرار خفض انتاج النفط، ضد طلب ومصالح أمريكا، أسهل بالنسبة إليها، ويقول صعب: “من المشكوك فيه، فيما إذا كان هذا القرار سيتخذ، لو كان الحوار بين الأمريكان والسعوديين في الفترة الأخيرة بناءً أكثر”.

بعد الهجمات على منشآت النفط السعودية يسود شعور في المملكة أن واشنطن قد تخلت عنها

هل ستكون هناك عواقب؟

على المدى الطويل يمكن أن ينعكس قرار أوبك بلس على العلاقات العسكرية أيضا بين واشنطن والرياض، يقول صعب. وصحيح أن العلاقات بين جيشي البلدين لا تزال قوية، لكن بدون أجواء سياسية أفضل لا يمكن تطويرها “فالمسار العسكري لا يستطيع أن يتحمل بمفرده (أعباء) هذه العلاقة”.

ولكن هناك مشروعون أمريكيون مثل السيناتور الديمقراطي المعروف كريس مورفي، يثيرون التساؤل حول هذه العلاقات العسكرية أيضا، بقوله في تغريدة على تويتر: “لقد اعتقدت أنه بالرغم من انتهاكاتها لحقوق الإنسان وحربها العبثية في اليمن وعملها ضد المصالح الأمريكية في ليبيا والسودان إلخ.. فإن الغرض من بيع السلاح لدول الخليج هو أن تلك الدول ربما ستظهر خلال (اندلاع) أزمة دولية أنها تفضل أمريكا على روسيا أو الصين”.

بلال صعب يعتقد بدوره أن الرياض لا تزال تطمح لتحسين علاقاتها مع واشنطن، ولكن بعد انتهاء عهد بايدن وفوز محتمل للجمهوريين!

كيرستن كنيب/ عارف جابو

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

Is Canada putting enough pressure on the Islamic Revolutionary Guard Corps ?

Next Post

فشل إطلاق صاروخ فضائي ياباني وتدميره ذاتياً 

Duha Faris Al-Serdar

Duha Faris Al-Serdar

Next Post
فشل إطلاق صاروخ فضائي ياباني وتدميره ذاتياً 

فشل إطلاق صاروخ فضائي ياباني وتدميره ذاتياً 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections
  • Government Payments Coming to Canadians in September 2026
  • 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026
  • Ontario By-Elections Underway Amid Tight Political Competition
  • Canada Extends Fuel Tax Suspension Until 2027

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • September 2026
  • August 2026
  • February 2026
  • January 2026
  • December 2025
  • November 2025
  • October 2025
  • September 2025
  • August 2025
  • July 2025
  • June 2025
  • May 2025
  • April 2025
  • March 2025
  • February 2025
  • January 2025
  • December 2024
  • November 2024
  • October 2024
  • September 2024
  • August 2024
  • July 2024
  • June 2024
  • May 2024
  • April 2024
  • March 2024
  • February 2024
  • January 2024
  • December 2023
  • November 2023
  • October 2023
  • September 2023
  • August 2023
  • July 2023
  • June 2023
  • May 2023
  • April 2023
  • March 2023
  • February 2023
  • January 2023
  • December 2022
  • November 2022
  • October 2022
  • September 2022
  • August 2022
  • July 2022
  • June 2022
  • May 2022
  • April 2022
  • March 2022
  • February 2022
  • January 2022
  • November 2021
  • October 2021
  • August 2021
  • July 2021
  • May 2021
  • April 2021
  • March 2021
  • February 2021
  • January 2021

Categories

  • Arts & Culture
  • Canadian News
  • Canadian News
  • Columns
  • Community News
  • Culture & Life
  • Economy
  • Economy
  • Editorials
  • Education
  • English
  • Health
  • International
  • Iraq
  • Iraqi Community
  • Iraqi News
  • Legacy Archive
  • Lifestyle
  • Lifestyle
  • Ontario
  • Ontario News
  • Politics
  • Soccer
  • Sports
  • Technology
  • Weather
  • Windsor-Essex
  • World

منوعات

  • Log in
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

Ambassador Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

NEWS

  • World
  • Canada
  • Windsor-Essex
  • Ontario
  • Iraqi Community

CATEGORIES

  • Politics
  • Business
  • Culture & Life
  • Sports
  • Opinion
  • Legacy Archive

ABOUT

  • About Us
  • Our Team
  • Careers
  • Advertise
  • Contact

CONTACT

  • 877 Walker RD Windsor ON
  • (519) 254-2000
  • [email protected]

© 2026 As-Safir Newspaper. All rights reserved.

  • Privacy Policy
  • Cookie Policy
  • Terms
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • Technology
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • Politics
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • Lifestyle
    • Culture and Art
    • WORLD NEWS
    • Health
    • Iraqi News
    • Organization News
    • Canadian News
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d