Skip to content
  • 877 طريق ووكر، وندسور، أونتاريو N8Y 2N5
  • [email protected]
  • 24 درجة مئوية، الخميس 13 أغسطس 2026
Facebook Instagram
  • EN
  • AR

ابقَ على اطلاع، كل يوم

اشترك في نشرتنا الإخبارية

  • بيت
  • ويندسور-إسيكس
  • الجالية العراقية
  • أونتاريو
  • كندا
  • عالم
  • عمل
  • الرياضة
  • الثقافة والحياة
  • رأي
خبر عاجل
Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 انتخابات فرعية إقليمية في أونتاريو وسط منافسة حزبية محتدمة كندا تمدد تعليق ضريبة الوقود حتى 2027 5 أمور مهمة للطلاب الدوليين الجدد في كندا عام 2026
  • Windsor, Ontario
Facebook Instagram
  • EN
  • AR
  • بيت
  • ويندسور-إسيكس
  • الجالية العراقية
  • أونتاريو
  • كندا
  • عالم
  • عمل
  • الرياضة
  • الثقافة والحياة
  • رأي
خبر عاجل
Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections Government Payments Coming to Canadians in September 2026 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026 انتخابات فرعية إقليمية في أونتاريو وسط منافسة حزبية محتدمة كندا تمدد تعليق ضريبة الوقود حتى 2027 5 أمور مهمة للطلاب الدوليين الجدد في كندا عام 2026
Home الثقافة والحياة Arts & Culture

الدوحة : محاضرة حول تدريس اللغة العربية في الجامعات الكندية

Duha Faris Al-Serdar by Duha Faris Al-Serdar
أغسطس 21, 2026
in Arts & Culture
0
الدوحة : محاضرة حول تدريس اللغة العربية في الجامعات الكندية
0
SHARES
5
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويتر

احتضنت العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي ملتقى دوليّاً حول ’’الترجمة وإشكالات المثاقفة‘‘ من تنظيم منتدى العلاقات العربية والدولية دام يومين من 11 إلى 12 ديسمبر/كانون الأول.

وفي اليوم الثاني من الدورة العاشرة لهذا الملتقى، برمج المنظمون محاضرة حول ’’الترجمة والتحديات الثقافية في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها في الجامعات الكندية.‘‘

وألقت هذه المحاضرة عقيلة صخري، أستاذة اللغة والثقافة العربية في جامعة كيبيك في مونتريال (UQAM).

وفي حوار مع راديو كندا الدولي أوضحت الأستاذة عقيلة صخري أنّ ’’ التّحديّ الأكبر الّذي يواجهنا كأساتذة وكقائمين على تصميم المناهج يكمن في أيّ المكوّنات الثّقافيّة أقدر على الاستجابة عمليّا لحاجات التّواصل الاجتماعيّ والثّقافيّ لدى الطّالب [الناطق بغير اللغة العربية] خارج قاعات الدّرس؟‘‘

وفي مداخلتها، قالت ’’ إنّ الخلفيّة الثّقافيّة جزء لا يتجزأ من عمليّة التّواصل بين الأفراد، ومن ثمّ فهي تشكّل محتوى أساسيّا في العمليّة التّعليميّة للّغات الأجنبيّة وليست تكملة للمحتوى اللّغويّ كما يتوهم البعض.

فإذا كانت اللّغة هي الهدف فالثّقافة آليّة ناجعة من آليّات تحقيق الهدف منذ المراحل الأولى من التّعليم. وإن كانت الثّقافة هي الهدف فاللّغة دعامة أساسيّة لها.‘‘

اللّغات أرشيف حيّ للثّقافة الإنسانيّة على حدّ تعبير الباحث في اللّسانيّات والأنثروبولوجيا إدوار سبير. والثّقافة نصّ واللّغة مفتاح فهمه، حسب الباحثة في المجال نفسه لورا بوحنان.نقلا عن عقيلة صخري، أستاذة اللغة والثقافة العربية في جامعة كيبيك في مونتريال (UQAM)

امرأة جالسة إلى طاولة.
عقيلة صخري، أستاذة اللغة والثقافة العربية في جامعة كيبيك في مونتريال (UQAM).الصورة: FACEBOOK / @FAIRFORUM

وذكرت الأستاذة عقيلة صخري بعض التحديات التي تواجهها في جامعات كندا.

’’كندا دولة بعيدة جغرافيّا عن العالم العربيّ، فثقافة هذا الأخير غريبة عن الطّالب الكنديّ عكس الطّالب في الجامعات الأوربيّة مثلا، ممّا يضع على عاتقنا مسؤوليّة تقديم هذه الثّقافة في شتّى مناحيها بطريقة سلسة مناسبة تفاديا لكلّ تداخل ثقافيّ‘‘، كما قالت عقيلة صخري.

وبالنسبة لها، بما أنّ الصفوف التي تدرّسها تجمع بين طلاب من أصول عربية متنوعة تريد تعلّم لغتها الأم وطلاب من أصول غير عربية أجانب عن اللغة وعن الثقافة، ’’يُفترض في الأستاذ بحنكته وبمهاراته البيداغوجيّة التّنويع في المكوّنات الثّقافيّة تنوّع ثقافة العالم العربيّ بدلا من التّركيز على إقليم جغرافيّ واحد.‘‘

وهذا أمر إيجابي وفقاً لها، لأنه يخلق ’’جوّاً من التّبادل الثّقافي بين الطّلبة الّذين هم من أصول عربيّة، فالمصريّ مثلا يكتشف ثقافة المغربيّ، والجزائريّ يكتشف ثقافة اللّبنانيّ، ثمّ إنّ هذا التّنوع بدوره يجعل الطّالب الّذي هو من أصول غير عربيّة يرى بأمّ عينه أنّه بصدد تعلّم لغة تحمل موروثا ثقافيّا غنيّا ومتنوّعا تنوّع العالم العربيّ في رقعته الجغرافيّة.‘‘

وتحبّذ عقيلة صخري ’’ التدرّج في إعطاء الجرعات الثقافية. مثله مثل التّدرّج في مستويات اللّغة مع ضرورة مراعاة ثقافة المتلقي‘‘، كما تقول.

وأعطت مثالا على قصة حاتم الطائي الذي يعدّ رمز الجود والكرم في الثقافة العربية. وهو معروف بالقصّة الشّهيرة الّتي نحر فيها فرسه المفضّل ليكرم ضيفه رسول القيصر.

’’قصة قد يستسيغها الطالب العربيّ الّذي يصدر عن مرجعيّة ثقافيّة عربيّة في حين ـ وقد لمست ذلك شخصيّا في صفوفي ـ هي صادمة للطّالب الأجنبيّ. كيف لنا أن نضحيّ بحيوان عزيز رافقنا طويلا لطهي طعام لشخص غريب لا نعرفه‘‘، كما توضح عقيلة صخري.

وتقترح هذه الأخيرة ’’تعزيز هذا المكوّن الثّقافيّ بقصّة كعب بن مامة الإيادي الّذي كان قد سافر في قيظ شديد مع رجل من بني النّمر ومعهما السّاقي فكان كلّما جاء دور كعب في الشّرب نظر إليه النّمريّ طالبا المزيد من الماء فيقول كعب للسّاقي اسق أخاك النّمريّ ففعل ذلك مرارا حتّى نفد الماء ومات كعب عطشا.‘‘

ووفقاً لها، بهذه القصة ’’ قد قدّمنا للطّالب مثلا عاليا في الجود والكرم الّذي وصل إلى مرتبة الايثار بالنّفس لنجدة وإغاثة ملهوف. ثمّ إنّ العبارة (اسق أخاك النّمريّ) يستدلّ بها لذمّ الانسان الّذي يكثر من طلب الشّيء نفسه ولوكان ذلك على حساب الآخرين.‘‘

ملصق باللغة العربية.
تمّ تنظيم مؤتمر حول الترجمة وتحديات تدريس الثقافة واللغة العربية في الجامعات الكندية في منتدى العلاقات العربية والدولية بالدوحة (قطر). 12 ديسمبر/كانون الأول 2023.الصورة: FACEBOOK / @FAIRFORUM

وفي تدريسها للغة العربية، تثمّن عقيلة صخري المناهج التي تجعل ’’الطالب الأجنبي يرى ثقافته الأصلية في اللّغة الهدف.‘‘

وتقول إنها، على سبيل المثال، عندما تدرّس فصول السنة ومميزاتها المناخية، تُدرج عبارات مستوحاة من ثقافة الطالب الكندي ’’الذي وُلد وترعرع في مناخ مثلج بارد. حتى بات فصل الشتاء رمزا من رموز ثقافة هذا البلد عن طريق العبارة الشائعة في مقاطعة كيبيك : الشتاء بلدي (Mon pays c’est l’hiver).‘‘

وأكّدت عقيلة صخري على ’’ضرورة استخدام ألفاظ ارتبطت بمعاني العنف والإرهاب في ذهنية الطالب الأجنبي عن طريق وسائل الإعلام ككلمة جهاد، قاعدة، طالبان وغيرها.‘‘

وبالنسبة لها، يمكن للأستاذ استخدامها للتواصل. مثل ’’اسمي جهاد، القاعدة اللّغوية، أو قاعدة اللعبة، حضر الطالبان، حتى أفرغها من شحنتها المخيفة ومما علق بها من محتوى سلبي طالما أساء إليها تمهيداً لمناقشة موضوع الإسلاموفوبيا مثلا في مستويات متقدمة‘‘.

شارك هذا الموضوع:

  • فيس بوك
  • X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

Related

ShareTweetSend
Previous Post

المحافظون يدعون إلى إجراء تحقيق أخلاقي في رحلة رئيس الوزراء ترودو إلى جامايكا

Next Post

خبراء اقتصاد يحذّرون من مخاطر النمو السكاني القياسي

Duha Faris Al-Serdar

Duha Faris Al-Serdar

Next Post
خبراء اقتصاد يحذّرون من مخاطر النمو السكاني القياسي

خبراء اقتصاد يحذّرون من مخاطر النمو السكاني القياسي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • Conservatives and NDP Hold Onto Their Seats in Ontario By-Elections
  • Government Payments Coming to Canadians in September 2026
  • 3 Canadian Cities Named Among the World’s Smartest Cities in 2026
  • انتخابات فرعية إقليمية في أونتاريو وسط منافسة حزبية محتدمة
  • كندا تمدد تعليق ضريبة الوقود حتى 2027

أحدث التعليقات

  • Ernest Tigg على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  
  • zoritoler imol على زيارة وزيرة الهجرة و المهجرين السيدة إيفان فائق جابرو و بحضور قائمقام تلكيف الاستاذ رعد ناصر شعيا مقر دائرة الهجرة ومديرية التربية في الحمدانية
  • zoritoler imol على Trudeau announces more Russian sanctions, supports for Ukraine at Winnipeg congress
  • zoritoler imol على الترحيب بأربعة قادة شباب في شرطة وندسور من خلال برنامج التدريب الصيفي لمبادرة الشباب في العمل الشرطي
  • KHASSAN F SAKA على 12,000 Gather for Chaldean Windsor Festival: The Celebration of Heritage  

الأرشيف

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021

تصنيفات

  • Arts & Culture
  • أخبار كندية
  • أخبار كندية
  • Columns
  • Community News
  • الثقافة والحياة
  • Economy
  • Economy
  • Editorials
  • Education
  • English
  • صحة
  • International
  • Iraq
  • الجالية العراقية
  • أخبار العراق
  • أرشيف السجلات القديمة
  • نمط الحياة
  • نمط الحياة
  • أونتاريو
  • Ontario News
  • سياسة
  • كرة القدم
  • الرياضة
  • Technology
  • Weather
  • ويندسور-إسيكس
  • عالم

منوعات

  • تسجيل الدخول
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org

Ambassador Newspaper — delivering trusted local news and stories that matter to Windsor and the surrounding community.

Facebook Instagram

أخبار

  • عالم
  • كندا
  • ويندسور-إسيكس
  • أونتاريو
  • الجالية العراقية

فئات

  • سياسة
  • عمل
  • الثقافة والحياة
  • الرياضة
  • رأي
  • أرشيف السجلات القديمة

عن

  • معلومات عنا
  • فريقنا
  • الوظائف
  • أعلن
  • اتصال

اتصال

  • 877 Walker RD Windsor ON
  • (519) 254-2000
  • [email protected]

© 2026 صحيفة السفير. جميع الحقوق محفوظة.

  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • شروط
  • EN
  • AR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جريدة السفير
  • من نحن
  • الأتصال بنا
  • لايف ستايل
    • عراقيات
    • Technology
    • مقالات
    • عالم الصحة
    • حول العالم
    • سياسة
    • كلمة العدد
    • ثقافة و فن
    • أخبار العالم
    • منوعة
  • نمط الحياة
    • الثقافة والفن
    • WORLD NEWS
    • صحة
    • أخبار العراق
    • Organization News
    • أخبار كندية
  • EN
  • AR

©الحقوق المحفوظة لـ جريدة السفير 2021

The Ambassador Newspaper uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.
%d